-
عين الديك
سليم البيك
إشترِ الآنكاتب فلسطيني نشأ في مخيّمات اللاجئين في سوريا، قبل أن ينتقل إلى فرنسا منذ 6 أعوام. يعمل محرراً لموقع «رمّان» الالكتروني، ونشر قبل روايته هذه روايتين، هما سنياريو (2019) وتذكرتان إلى صفورية (2017). «نفذ من حال الفلسطيني الغريب إلى حال السوري المهاجر واستولد منهما ما يشبه المعذّب الكوني. اقترب، في الحالين، من المغترب الكامل، الذي لاذ بأضلاعه، واكتفى بعزلة مريرة.» — فيصل درّاج، الحياة المزيد >
-
قلب الغريبة
غيداء طالب
إشترِ الآن«عملها يمثّل إضافة مهمّة للرواية النسائية العربية؛ لأنّها لا تستسلم لغواية الموضوع الأنثوي، بل تتجاوزه لتعالج موضوعات نفسية...». يوسف حطيني – الرؤية العُمانيّة، عن رواية بين غمّازتين المزيد >
-
القتيلة رقم ٢٣٢
جمانة حداد
إشترِ الآنتستخدم لغة أدبية سلسة وكتابة حسيّة بصرية في الدرجة الأولى، لكنها سمعية وشمية تختلط فيها الأصوات بالألوان وبالروائح (جريدة النهار) المزيد >
-
ذات شتاء في : سوكشو
اليزا شوا دوسبان
إشترِ الآنذات شتاءٍ في سوكشو — مكانٌ منسيٌّ بين الكوريّتين. صبيّة منحها والدٌ لا تعرفه الحياة ولم يمنحها اسمه. هو المنتمي إلى «هناك» تحلم به كلّ يوم في حياتها الرتيبة حيث تعمل، خلف مكتب الاستقبال في فندقٍ قديمٍ متهالك. سكينةٌ قاتلة في سوكشو، ونزيلٌ كسرها حين جاء يبحث عن خطوط رسماته في تلك البيئة المنسيّة. خلف البحر بنادق مصوّبة من أبراج المراقبة في كوريا الشمالية. وفي البحر أسماكٌ مثل الصبيّة، تسلّم نفسها للتيّار ولا تصل. النزيل آتٍ من ذلك الـ«هناك» أيضًا. يحمل كلّ التباساته وغموضه، وورقًا يلوكه كلّما خانه الإلهام، وحبرًا يعجز عن تشكيل تضاريس امرأةٍ مستعصية عليه. رغم قوّة أضواء النيون الباهرة في البلدة المعتمة، ورائحة سوق الأسماك النفّاذة، وفحيح الفضول والرغبة، تفصل بين الاثنين مسافةٌ ملغومةٌ من غير المباح، والأسئلة التي لا تطمح إلى أجوبة، مسافة ضبابيّة محمّلة بمشاعر متلاطمة لا تهتدي إلى شاطئ. ذات شتاءٍ في سوكشو، كان للصقيع معنًى آخر، وموسمٌ لا يشبه كلّ المواسم... «في كتاب إليزا دوسابان، نسمع للصمت صوتًا.» — كارولينا كوتو، Radio Télévision Suisse إليزا شوا دوسابان — ولدت الكاتبة الكوريّة الفرنسية في العام 1992 في سارلات لا كانيدا في فرنسا، وتقيم حاليًّا في سويسرا. نشرت إليزا حتى الآن ثلاث روايات كانت أولاها «ذات شتاءٍ في سوكشو» (2016) التي فازت بالعديد من الجوائز، من بينها Prix Robert-Walser وPrix Alpha وPrix Régine-Deforges، وجائزة الكتاب الوطني في نيويورك، من بين 154 رواية كانت مرشّحة. المزيد >
-
كلمة أكبر من بيت
عباس بيضون
إشترِ الآنمن نوافذ متعددة، يطلّ هذا الكتاب على الذاكرة والمدينة. يحضر فيه انفجار الرابع من آب في بيروت كشبح، ويجد مكانه سريعًا بين الكلمات التي تستعرض الذكرى، من دون أن يكون مركزًا أو مرتكزًا لها. يحضر كصوت، ويحوم فوق مدينة أشباح، وفوق ذاكرة متعبة أرهقها الوقت، لكنها تحاول النجاة باعادة انتاج نفسها بلا تذمر. تحاول القصائد استذكار الغائبين، كما درجت العادة في الشِعر، ولكن هذه المرة يحاول الشاعر أن يضع حدًّا للعلاقة بين الزمن والكلمات، فيشيّد لهما بيتًا في كتاب. شاعر وروائي وصحافي لبناني (مواليد 1945، صور) من أبرز الوجوه الثقافية في بيروت، وروّاد قصيدة النثر. درس الأدب العربي في جامعة بيروت العربية، وحصل على الماجستير في الأدب من السوربون الفرنسية. أمضى حياته متنقلًا بين باريس وبرلين وبيروت حيث يقيم الآن. صدرت له سبع روايات منها خريف البراءة (2016) التي حازت جائزة الشيخ زايد للكتاب (2017)، بالإضافة إلى ما يفوق خمس عشرة مجموعة شعرية منها الموت يأخذ مقاساتنا (2008) التي حازت جائزة المتوسّط للشعر (2009)، وآخرها الحياة تحت الصفر (نوفل، 2021) تُرجمت قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية والكردية. المزيد >
-
إسماعيل باشا
خديويّ مصر
روبير سوليه
إشترِ الآنإسماعيل باشا – اعتبره البعض كارثة حلّت على مصر بينما اعتبره آخرون مُصلِحًا كبيرًا، لكنّه في النهاية كان الوحيد الذي لُقِّب بـ«العظيم». هذا كتاب عن سيرة إسماعيل باشا، الخديويّ الأوّل، حفيد محمّد علي، الذي عُرف بولعه بالبذخ، ولكن أيضًا بإنجازاته الكثيرة، وبالتحديث الذي شغله طوال فترة حكمه. وُلِد إسماعيل باشا عام 1830، وحكم مصر منذ 1863 حتى 1879. وعلى عكس جدّه صاحب الأصول التركيّة-المقدونيّة، الذي استحوذ على السلطة بقوّة السلاح، قُدِّمت لإسماعيل مصر مزدهرة ذات موقع استراتيجي على طريق الهند. معه، بدأت رحلة التحديث في بلادٍ راحت تتشبّه بالقوى الأوروبّية الكبرى: قناة السويس. مناهج مُستعارة من الغرب لتحديث قطاع التعليم. إصلاح النظام القضائي. تطوير في البنى التحتيّة وطرق المواصلات. كلّ ذلك، يضاف إليه أيضًا أموال طائلة صرفها إسماعيل باشا في سبيل الحصول على لقب «الخديويّ» من الباب العالي. في النهاية، وبعد تنازله مرغمًا عن العرش عام 1879، توارث ولاة مصر إنجازاته ولقبه، ولكن أيضًا بلادًا على حافّة الهاوية. «تتغذّى أدواره الثلاثة، كصحفي وكاتب مقالات وروائي، من بعضها البعض، وتمنح نصوصه متعةً إضافيّة للقرّاء.» — Les Cahiers de l’Orient روبير سوليه – وُلِد روبير سوليه في القاهرة، وعمل صحفيًّا في جريدة Le Monde مدّة طويلة، وكاتبًا في صحيفة Le 1 الأسبوعيّة، فسخّر العديد من مقالاته لمصر، بلده الأصلي. وقد ألّف كتبًا عديدة، نقلت منها نوفل إلى العربية: «السادات» (2015)، «وجوه مصر الحديثة» (2020)، ورواية «فندق مهرجان» (2017). المزيد >
-
يوم الشمس
هالة كوثراني
إشترِ الآنكاتبة وصحافية لبنانية، تعمل كمديرة تحرير لمجلة «لها». صدرت لها خمس روايات عن الساقي، وترجمت سيرة «غابريال شانيل – خيوط حياتها» لهاشيت أنطوان في 2017. «تواصل هالة كوثراني تجريب شكلٍ مغاير في كتابة الذاكرة ولملمة نتفها وشظاياها الموزعة بين ماض وحاضر غاطسين في بقايا الحرب وظلال المنفى واستعادة الحب المفقود». — محمد برادة، جريدة الحياة المزيد >
-
صائب سلام
أحداث وذكريات 3 أجزاء
صائب سلام
إشترِ الآنفي هذه السيرة المؤلَّفة من 3 أجزاء يتناول رئيس الوزراء اللبناني الراحل صائب سلام ذكرياته من الطفولة حتى دخوله معترك السياسة، ما عايشه وشارك فيه من أحداث عصفت في البلاد على مدى تسعين عاماً مقسمة كالآتي: المزيد >
-
البلاد
عقل العويط
إشترِ الآنما أطيبَ المشانقَ والأحكامَ العرفيّةَ في الحكّامِ في السلاطينِ في الطغاةِ في العملاءِ في الخَوَنةِ في الانتهازيّينَ في ماحقي بيتِ لبنانَ. المزيد >
-
From Village to Presidential Suite
My Life’s Journey
Dr. Joseph Jabbra
إشترِ الآن“How does one know one has lived a full life? This is a question that preoccupies all of us at one time or another, but at a simple level we can say, “through the evidence of our actions and our relationships with others.” The pages of this memoir bear witness to Dr. Jabbra’s achievements, from his successful terms as Provost at St. Mary’s and Loyola Marymount, to his crowning moment as President of LAU. But much of the magic of this book lies in its descriptions of his friendships and interactions throughout his life, from the early days in his family village of al-Firzul to his school experiences at Harissa and St. Joseph, and the eventual passage to the United States, armed with Arabic, French, Latin and Greek, but no English. Then on to his life in America and Canada, and the rich relationships he formed with so many in that extraordinary phenomenon that is the Lebanese diaspora. After seeing an early draft of this memoir, I urged Dr. Jabbra to relate the day-to-day experiences he had in running LAU in the semichaotic atmosphere that prevails even in the best of times in Lebanon. I knew how vivid some of these moments were, having shared many with him, and he has captured that time beautifully, although I wish he had included a particularly hairy moment he and I once had, from which we were fortunate to emerge unscathed.” Philip Stoltzfus, Chairman, LAU Board of Trustees September 2021 My tamed ego was my friend and not my enemy, my wise advisor but not my dictator. Forgiveness, instead of retaliation, was my motto. Integrity and the highest ethical standards defeated, hands down, my detractors at the governing boards of any institution I served. My leveling with people, working together with them, and my honesty were invincible weapons and very difficult to resist or defeat. The realization on the part of the three university families I served, in Canada, the United States, and Lebanon, that I had a unique combination of genuine caring for people and a will of steel to defend the institution I was working for against any abuse, won me the people’s respect, not their fear, their genuine affection and trust. And this is something that I will cherish for the rest of my life. My transformative tenures at SMU, LMU, and LAU were strengthened by their remarkable families. They believed in the mission of their respective universities, they pulled ranks together, and together they transformed them from ordinary colleges to major forces in higher education, and they did it with indomitable drive, exemplary grace, unique pride, and contagious passion.” Dr Joseph Jabbra, From Village to Presidential Suite: My Life’s Journey, 2022, pg 687, In Conclusions and Lessons learned, Beirut, Hachette Antoine. Learn more >





