-
صانع الألعاب
أحمد محسن
إشترِ الآننص أدبي بامتياز، فيه أكثر من حكاية، عن الانتماء الاجتماعي والسياسي والطبقي في بيروت 2012. شاب مولع بكرة القدم، يرى العالم من حوله نموذج مكبّر عن ذلك الملعب حيث تدور معارك حامية يتصافح المتعاركون من بعدها. هدافون ومنتصرون وخاسرون... ومصابون. نتف من حكايات الضاحية الجنوبية، مركز حزب الله، والحمرا، مركز المثقفين، ولبنان، بلد التناقضات والهوية الملتبسة وأمراء الحرب وأغنيائها والميليشياويين التائبين والأفّاقين والفقراء المهمشين، والآفات الاجتماعية المسكوت عنها والمموّهة بماكياج زائف. المزيد >
-
الأرواح المتمرّدة
جبران خليل جبران
إشترِ الآنالكاتب والفيلسوف والشاعر والرسّام اللبناني (1883-1931) الذي شقّ طريقه من بلدة بشرّي النائية إلى العالميّة، نجح، بإنتاجه الغزير، في إثراء المكتبة العالميّة، وليس العربيّة فقط، عبر كتبٍ دخلت التاريخ بوصفها من كلاسيكيّات التراث الأدبي الإنساني. المزيد >
-
النبيّ
جبران خليل جبران
إشترِ الآنالكاتب والفيلسوف والشاعر والرسّام اللبناني (1883-1931) الذي شقّ طريقه من بلدة بشرّي النائية إلى العالميّة، نجح، بإنتاجه الغزير، في إثراء المكتبة العالميّة، وليس العربيّة فقط، عبر كتبٍ دخلت التاريخ بوصفها من كلاسيكيّات التراث الأدبي الإنساني. المزيد >
-
اليوم الأخير
ميخائيل نعيمه
إشترِ الآنتتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، بنشر أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. تتميّز كتاباته بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزخارف والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير واقع الأشياء والأحداث. وقد انطبع أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن المبالغة، لا سيّما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللّهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد رغبة القرّاء، من كلّ الأعمار، في مطالعة كتبه. المزيد >
-
منصب شاغر
ج.ك. رولينغ
إشترِ الآنصحيح أنّ بلدة باغفورد تبدو بلدة إنكليزية مثالية، بساحة سوقها المرصوفة بالحصى وديرها العتيق، إلّا أنّ خلف تلك الواجهة الجميلة، ثمة بلدة تنهشها الحروب. حرب بين الأغنياء والفقراء. حرب بين المراهقين وذويهم. وحرب بين الزوجات وأزواجهنّ. بمهارة عالمة النفس وموهبة الكاتبة المتمرّسة، تعرّي رولينغ الواقع وتفضحه في روايتها الأولى للبالغين. المزيد >
-
سكايبينغ
عقل العويط
إشترِ الآنحوار أدبّي متخيَّل بين رجل وامرأة يتحادثان عبر سكايب من خلف شاشتي كمبيوتر، وحديثهما مسكون بالبحث في معاني الحب والجسد والموت. المزيد >
-
شيح بريح
سلام الرّاسي
إشترِ الآنجمع "شيخ الأدب الشعبي" سلام الراسي على مدى عقود من الزمن، عيونَ التراث الشعبي اللبناني من أمثالٍ وحِكَم، فوثّق التجربة الشعبيّة اللبنانيّة، والريفيّة الجنوبيّة منها بشكل خاص، بأسلوبه الفذّ الذي امتاز بالسلاسة وبمزاوجةٍ بارعة بين اللهجتَيْن الفصحى والمحكيّة اللبنانيّة. لم يكتفِ الراسي بدور الأديب بالمعنى الكلاسيكي وإنّما تجاوزه ليؤدّيَ دور المؤرّخ وعالم الاجتماع الذي ساهم في حفظ إرثٍ شفويٍّ مهدّدٍ دائمًا بالإندثار. المزيد >
-
الينبوع
املي نصرالله
إشترِ الآنالينبوع... وهذا أثرٌ جَديد تُقدّمه إملي نصرالله إلى قُرّاء القِصّة العَربيَّة عَلى اختِلاف أوطانِهم واتّجاهاتِهم... وَهي إذ تُتابع مَسيرتَها القصَصِيَّة الصاعِدَة، إنَّما تؤَكِّد عَلى المَلامِح الأساسِيَّة لأدَبها ذي النزعَة الإنسانيَّة المضيئة، والنّسج الفَنّيّ والجَماليّ المتَميّز. بلَفتَةِ المُبدع تَقتَنصُ الكاتِبَة هُنَيهَة الحالَة–الفِعل. وبريشَةِ المُبدع تجسِّد تلكَ الهنيهَة بَراعة في السّرد، وَمَهارة في الحبك، ونَضَارة في الأداء، وشَفافِيَة في النّفاذ والرّؤيا. في أقاصيص الينبوع إغناءٌ لِحالاتِ الوُجود الإنسانيّ، ودَفع لها في اتّجاهِ الضّوء وَالعُمق... وفي أقاصيص الينبوع إمتاعٌ فنّيّ يحيلُ المعاناة شُعلَة دائِمَة اللهب وَالسُّطوع... ومن الينبوع تتفجَّرُ الحياة... المزيد >
-
مذكّرات الأرقش
ميخائيل نعيمه
إشترِ الآنتتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، بنشر أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. تتميّز كتاباته بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزخارف والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير واقع الأشياء والأحداث. وقد انطبع أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن المبالغة، لا سيّما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللّهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد رغبة القرّاء، من كلّ الأعمار، في مطالعة كتبه. المزيد >
-
حيص بيص
سلام الرّاسي
إشترِ الآنجمع "شيخ الأدب الشعبي" سلام الراسي على مدى عقود من الزمن، عيونَ التراث الشعبي اللبناني من أمثالٍ وحِكَم، فوثّق التجربة الشعبيّة اللبنانيّة، والريفيّة الجنوبيّة منها بشكل خاص، بأسلوبه الفذّ الذي امتاز بالسلاسة وبمزاوجةٍ بارعة بين اللهجتَيْن الفصحى والمحكيّة اللبنانيّة. لم يكتفِ الراسي بدور الأديب بالمعنى الكلاسيكي وإنّما تجاوزه ليؤدّيَ دور المؤرّخ وعالم الاجتماع الذي ساهم في حفظ إرثٍ شفويٍّ مهدّدٍ دائمًا بالإندثار. المزيد >





