-
الأعمال الشعريّة الكاملة
المجلّد الأوّل
نزار قباني
إشترِ الآنلعشّاق نزار الذي بقي يحلم ويحبّ ويكتب حتّى الرمق الأخير، تسع مجلّدات تقدّمها لكم نوفل بحلّة جديدة وتشمل أعماله الكاملة، الشعرية والنثرية والسياسة، التي لمع عدد من قصائدها بأصوات نخبة من المطربين، من أم كلثوم وعبد الحليم حافظ إلى فيروز فكاظم الساهر. المزيد >
-
في الزوايا خبايا
سلام الرّاسي
إشترِ الآنجمع "شيخ الأدب الشعبي" سلام الراسي على مدى عقود من الزمن، عيونَ التراث الشعبي اللبناني من أمثالٍ وحِكَم، فوثّق التجربة الشعبيّة اللبنانيّة، والريفيّة الجنوبيّة منها بشكل خاص، بأسلوبه الفذّ الذي امتاز بالسلاسة وبمزاوجةٍ بارعة بين اللهجتَيْن الفصحى والمحكيّة اللبنانيّة. لم يكتفِ الراسي بدور الأديب بالمعنى الكلاسيكي وإنّما تجاوزه ليؤدّيَ دور المؤرّخ وعالم الاجتماع الذي ساهم في حفظ إرثٍ شفويٍّ مهدّدٍ دائمًا بالإندثار. المزيد >
-
الينبوع
املي نصرالله
إشترِ الآنالينبوع... وهذا أثرٌ جَديد تُقدّمه إملي نصرالله إلى قُرّاء القِصّة العَربيَّة عَلى اختِلاف أوطانِهم واتّجاهاتِهم... وَهي إذ تُتابع مَسيرتَها القصَصِيَّة الصاعِدَة، إنَّما تؤَكِّد عَلى المَلامِح الأساسِيَّة لأدَبها ذي النزعَة الإنسانيَّة المضيئة، والنّسج الفَنّيّ والجَماليّ المتَميّز. بلَفتَةِ المُبدع تَقتَنصُ الكاتِبَة هُنَيهَة الحالَة–الفِعل. وبريشَةِ المُبدع تجسِّد تلكَ الهنيهَة بَراعة في السّرد، وَمَهارة في الحبك، ونَضَارة في الأداء، وشَفافِيَة في النّفاذ والرّؤيا. في أقاصيص الينبوع إغناءٌ لِحالاتِ الوُجود الإنسانيّ، ودَفع لها في اتّجاهِ الضّوء وَالعُمق... وفي أقاصيص الينبوع إمتاعٌ فنّيّ يحيلُ المعاناة شُعلَة دائِمَة اللهب وَالسُّطوع... ومن الينبوع تتفجَّرُ الحياة... المزيد >
-
طائر الصدى
مناف زيتون
إشترِ الآنأميّة، بطل هذه الرواية، علق في الفخ – هل هو فخّ؟ – صوتٌ شكسبيريّ الطابع يستنهض أبغض ما فيه، وأحلى ما فيه. يلاحقه، يقبض عليه في خانة «اليك»، ويرمي به إلى حدود أكثر المشاعر الإنسانية تطرّفًا: الحب والقتل... العيش. المزيد >
-
مذكّرات الأرقش
ميخائيل نعيمه
إشترِ الآنتتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، بنشر أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. تتميّز كتاباته بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزخارف والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير واقع الأشياء والأحداث. وقد انطبع أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن المبالغة، لا سيّما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللّهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد رغبة القرّاء، من كلّ الأعمار، في مطالعة كتبه. المزيد >
-
شيح بريح
سلام الرّاسي
إشترِ الآنجمع "شيخ الأدب الشعبي" سلام الراسي على مدى عقود من الزمن، عيونَ التراث الشعبي اللبناني من أمثالٍ وحِكَم، فوثّق التجربة الشعبيّة اللبنانيّة، والريفيّة الجنوبيّة منها بشكل خاص، بأسلوبه الفذّ الذي امتاز بالسلاسة وبمزاوجةٍ بارعة بين اللهجتَيْن الفصحى والمحكيّة اللبنانيّة. لم يكتفِ الراسي بدور الأديب بالمعنى الكلاسيكي وإنّما تجاوزه ليؤدّيَ دور المؤرّخ وعالم الاجتماع الذي ساهم في حفظ إرثٍ شفويٍّ مهدّدٍ دائمًا بالإندثار. المزيد >
-
قفص
بالفصحى والعامية
جمانة حدّاد
إشترِ الآنفي هذه المسرحية، كما في جميع أعمالها، تقول جمانة حداد صراحة ما قد يوارب الكثيرون في قوله. هنا، تفنّد الكاتبة الصور النمطية التي تؤطّر المرأة والأحكام المسبقة التي تلاحقها، لتدعو في النهاية، لا لقلب الموازين أو الأدوار بين الذكر والأنثى، بل لتحقيق التوازن في الحقوق والواجبات بين الجنسين، من خلال طرح حقوقي المنشأ، إنسانيّ النزعة. وبما أن الصراحة تستدعي التلقائية التي قد تصل لحدود لفجاجة، ستجدون في هذا الكتاب نسختين من المسرحية، واحدة بالعامية اللبنانية اللصيقة بالواقع، والأخرى بالفصحى. المزيد >
-
خواطر ساذج
خليل تقي الدين
إشترِ الآنلقد قُدّر لخليل تقي الدين أن يطوف أنحاء الأرض من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، وأن يعايش شعوبًا متعدّدة ومختلفة الأجناس والألوان والألسنة، ويدخل قصورًا يسكنها ملوك، وأكواخًا يعيش فيها صعاليك، ويتّصل بعمالقة ويعرف أقزامًا فيسمع ويرى ويسجّل لتكون هذه "الخواطر" هي باكورة مشاهداته وتجربته الغنيّة عبر السنين. المزيد >
-
سيّد المرصد الأخير
شريف مجدلاني
إشترِ الآن"رواية من نار ورمل، تحملنا إلى بيروت الترف المسعور والميليشيات المسلّحة، تلك التي يبني مجدلاني عليها ملحمة مهيبة... ملحمة ذلك العالم الذي لا يتّعظ من أخطائه، بل يولد من رماده مرّة تلو أخرى" Page des libraires المزيد >
-
النور والدّيجور
ميخائيل نعيمه
إشترِ الآنتتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، بنشر أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. تتميّز كتاباته بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزخارف والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير واقع الأشياء والأحداث. وقد انطبع أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن المبالغة، لا سيّما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللّهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد رغبة القرّاء، من كلّ الأعمار، في مطالعة كتبه. المزيد >





