-
-
-
وأصبحتُ
ميشيل أوباما
إشترِ الآنما زال هناك الكثير ممّا لا أعرفه عن أميركا، وعن الحياة، وعمّا يخبّئه المستقبل. لكنّي أعرف نفسي. لقد علّمني والدي، فرايزر، أن أعمل بجهد، وأضحك غالبًا، وأفي بوعودي. وعلّمتني والدتي، ماريان، كيف أفكّر باستقلاليّة، وكيف يكون صوتي مسموعًا. معًا، في شقّتنا المزدحمة في الجزء الجنوبي من شيكاغو، ساعدني والداي على رؤية المغزى في قصّتنا، في قصّتي أنا، في قصّة بلادنا الكبرى؛ حتّى عندما لا تكون جميلة أو مثاليّة. وحتّى عندما تكون حقيقيّةً أكثر ممّا تريدها أن تكون. قصّتك هي كلّ ما لديك، وما سيكون لديك على الدوام. إنّها ملكك. — من مقدّمة الكتاب المزيد >
-
حكايات أدبيّة من الذاكرة الشعبية
سلام الرّاسي
إشترِ الآن«هذه الباقة المختارة والمميّزة من الحكايات والأمثال، انتخبها سلام الرّاسي بكثير من العطف والحبّ، لكي يُزوِّد بها الأجيال الناشئة... » - املي نصرالله المزيد >
-
لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة
خالد خليفة
إشترِ الآنفكّر بأنّ الصمت قد يقوده إلى التهلكة لكنّه صمت. فكّر بالبشر الذين يبحثون عن القوّة ليهزموا البطش، شعر بأنّه ضعيف، وما اعتقده طوال عمره عن قوّة الهشاشة تبخّر فجأة. تركها تغادر. قبّلته على خدّه ولم يهتمّ لكلماتها التي امتدحت طيبته. أسوأ ما حدث له رغبته في صورتها الجديدة، وسؤاله عن معنى أن تكون طيّباً. كره صورته حين كان طفلاً يحاول الجميع تشجيعه على صورة الرجل السمين المهذّب، بنظّارة طبّية وثياب مكويّة، يضحك بصوت منخفض ويتودّد إلى الأطفال والحيوانات الأليفة. كره أمّه وأباه ومرشّحهما كابرييل الشامي، وأساتذته في مدرسة المأمون، وراعي الكنيسة الذي كان يوقفه في الصفّ الأوّل حين ينشد مع الكورال فخوراً بملابسه الأنيقة ونسبه العائلي. المزيد >
-
محطّات
فيصل غمري
إشترِ الآن«يستطيع فيصل بمهارة كتابية لامعة مزج الوعي باللاوعي وإخراج خلطة إنسانية مؤثرة بلغة أدبية جاذبة. وكأننا أمام ما يكتبه في محفل أدبي فني صاخب، وبنهايات غالباً ما تأتي مُرمَّزة.» – رانيا محيو الخليلي، روائية لبنانية المزيد >
-
عطر الشوك
رنا الصيفي
إشترِ الآنهنّ نساء يخضن يوميًّا حروبًا صامتة من أجل البقاء. يدفعن من لحمهنّ الحيّ ثمن موروث ثقيلٍ من القيم الاجتماعية المزعومة، ويسدّدن من أعمارهنّ فواتير منظومةٍ بُنيَت على أنقاض وجودهنّ. المزيد >
-
زبدٌ أحمر
سليم اللوزي
إشترِ الآنصغار وأحلامهم صغيرة. كبار بهموم أكبر. آباء، أمّهات، ملووثو كرة قدم، عشّاق مونيكا بيلوتشي، فقراء يقتاتون بوجبة واحدة في اليوم، باحثات عن الحريّة أو الهويّة... لا يهمّ. المركب يتّسع للجميع. والمركب يَعد بشاطئ. والشاطئ يَعد بحياة جديدة. المزيد >
-
امرأة مثلها
مارك ليفي
إشترِ الآنأيّ مسافة تفصل بين حبيبين؟ قارّتان وثقافتان وثمانية طوابق؟ ومع ذلك، كانت تلك البداية: لقاء ظريفًا، ومصادفة غريبة، وتطوّرات تسارعت على وقع أحداثٍ مِحورها مصعد قديم، مفخرة سكّان أحد المباني المترفة في مانهاتن. المزيد >
-
ترف الهواجس
جنى نصرالله
إشترِ الآن«متاهة؟ ليس بالضبط، وإن كانت نصراللّه، الآتية من تاريخ عتيد في الصحافة اليوميّة، مدعمة بحسّ ساخر وأسلوب يصلح أن يُطلق عليه «سهل ممتنع»، وقدرة على تخيّل الحوارات، والتقاط التفاصيل بشكل مدهش...» - إبراهيم توتنجي، صحيفة البيان الإماراتيّة، عن «النوم الأبيض» المزيد >





