-
لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة
خالد خليفة
إشترِ الآنفكّر بأنّ الصمت قد يقوده إلى التهلكة لكنّه صمت. فكّر بالبشر الذين يبحثون عن القوّة ليهزموا البطش، شعر بأنّه ضعيف، وما اعتقده طوال عمره عن قوّة الهشاشة تبخّر فجأة. تركها تغادر. قبّلته على خدّه ولم يهتمّ لكلماتها التي امتدحت طيبته. أسوأ ما حدث له رغبته في صورتها الجديدة، وسؤاله عن معنى أن تكون طيّباً. كره صورته حين كان طفلاً يحاول الجميع تشجيعه على صورة الرجل السمين المهذّب، بنظّارة طبّية وثياب مكويّة، يضحك بصوت منخفض ويتودّد إلى الأطفال والحيوانات الأليفة. كره أمّه وأباه ومرشّحهما كابرييل الشامي، وأساتذته في مدرسة المأمون، وراعي الكنيسة الذي كان يوقفه في الصفّ الأوّل حين ينشد مع الكورال فخوراً بملابسه الأنيقة ونسبه العائلي. المزيد >
-
مديح الكراهية
خالد خليفة
إشترِ الآنحين وقف ابن السمرقندي أمام مريم مادّاً كفّه لمصافحة الوداع، كانت قد وصلت إلى آخر غيبوبتها. ردّدت شفتاها بكلمات غير مسموعة «ذبحتني...». لم يلحظ أحد تبدّلها إلّا جدّتي التي عرفت أنّ ابنتها تعيسة الحظّ وأسيرة عشق مكتوم لا تستطيع الإفصاح عنه، ولا داعي لأن تخمّن أيّ شخص لأنّها لم ترَ منذ بلوغها أيّ غريب وجهاً لوجه سواه. حاولت التقرّب منها لتعترف لها، لكنّ مريم ازدادت كتماناً. بقي سرّها مفضوحاً بين أخواتها اللواتي حاولن بشتّى الوسائل إقناعها بالعدول عن هذه الكبرياء الجوفاء. المزيد >
-
حارس الخديعة
خالد خليفة
إشترِ الآنوحيدًا، كما أنا دومًا، لا أدخل من الأبواب المغلقة. يهدّني خروجي والأقمار في الليالي التي من نحاس مدلّاة على بوّابات دمشق. دمشق هاوية الانتظار وأسوار البلّور... قريبًا من رائحة نسائها وبول رجالها، قريبًا من آخر انهداماتها، أقعى أمام بوّاباتها كابن آوى نسيته الوحشة واستبدّ به الشوق لعواء الذئاب الآن. الآن دمشق تشطرني: - ابن الصدى أنت. المزيد >
-
دفاتر القرباط
خالد خليفة
إشترِ الآنعلى العتبة، أقف وأراقب الحائط المطروش بكلس أبيض. جدّتي تنهض من نومها، مجلّلة بهذه الرهبة التي أراها في عيون الآخرين، فأقترب منها. تحتجّ عائشة وتحاول أن تمسكني من يدي لتبعدني منها. تقول: «انهض فجدّتي تريد أن تفطر»، تشير لها أن تتركني، وعائشة تغمزني كي أنهض فلا أنهض. المزيد >
-
غضب وكنداكات
أمير تاج السر
إشترِ الآن«خج» لم يفعل أيّ شيء آخر يسيء للنظام الحديدي المتشنّج ضدّ شعبه. لم يخرج في تظاهرة، لم يكن سببًا في إطلاق الرصاص والغاز المسيّل للدموع على الإطلاق، ووضعه بهذه الطريقة على ظهر السيّارة الأمنية، إهانة كبرى لن يستطيع الردّ عليها مع الأسف. المزيد >
-
حياة الكاتب السريّة
غيوم ميسو
إشترِ الآن«لكلّ منّا حيوات ثلاث: حياة خاصّة، وحياة عامّة، وحياة سريّة.» - غابريل غارسيا ماركيز المزيد >
-
بالأمس كنتُ هنا
زينب حفني
إشترِ الآن«زينب حفني والسردُ سِفرٌ شائق، دعوةٌ مفتوحة للقراءة التأمّليّة، حيث يكمن الجمال في النصّ المغاير، والمثير والجاذب إلى اللانهاية. نصٌّ مختلف. سردٌ خرافيّ لا تشبهُ فيه أحداً، ولا أحد يشبهها. نصٌّ حُلميّ حتى آخر أفق في الحُلم.»- الناقد والشاعر العراقي د. عِذاب الركابي المزيد >
-
محطّات
فيصل غمري
إشترِ الآن«يستطيع فيصل بمهارة كتابية لامعة مزج الوعي باللاوعي وإخراج خلطة إنسانية مؤثرة بلغة أدبية جاذبة. وكأننا أمام ما يكتبه في محفل أدبي فني صاخب، وبنهايات غالباً ما تأتي مُرمَّزة.» – رانيا محيو الخليلي، روائية لبنانية المزيد >
-
أحجية إدمون عمران المالح
محمد سعيد احجيوج
إشترِ الآن«الخروج من اللغة والخروج من الزمن وكذا الخروج عن المألوف، بهذه التقنيات الإبداعية المغايرة يؤسس احجيوج لشكل سردي مغاير مانحًا أبطاله فرصة التخلّص من عزلتهم، من هذيانهم، ومن قيود نمطية مستهلكة.» - الباحثة فاطمة واياو (عن مجموعة انتحار مرجأ) المزيد >
-
حاجز لكفن
واحة الراهب
إشترِ الآن«إنّ هذه الرواية لواحة الراهب تنبئ بموهبة صاعدة ننتظر منها الكثير.» - أحمد العربي، موقع الأيّام السورية، (عن مذكّرات روح منحوسة) المزيد >





