-
السماء تهرب كل يوم
كاتيا الطويل
إشترِ الآنالجميع يهربون. رجال ونساء وعشّاق يهربون، سعداء وتعساء ومتردّدون يهربون. يركضون. يحثّون الخطى ويمتنعون عن النظر خلفهم. أنا مَقعد خشبيّ مهترئ في كنيسة باردة منعزلة، أصابتني لوثة الإحساس لفرط ما سمعتُ قصصهم. صرتُ أشعر بهم. أراقب بألم وحسرة محاولات هربهم العبثيّة من قبضة الإله الّتي لا تُفلت ولا تُخطئ، لا تهمل ولا تمهل ولا تهمد. فدعوني أخبركم قصص هؤلاء الّذين يحاولون أبداً الهرب من أنفسهم لكنّهم يعجزون. أنا المقعد الخشبيّ المهترئ القابع في كنيسة صامتة، سأخبركم قصص أناسٍ لا تعرفونهم، لا تريدون أن تعرفوهم، لكنّهم سيقتحمونكم، ولن تستطيعوا الهرب منهم. المزيد >
-
com نسيان
تجليد فنّي مع CD موسيقي لبعض قصائد الكاتبة تؤديها الفنانة جاهدة وهبه
أحلام مستغانمي
إشترِ الآنليس هذا "مانيفستًا" نسائيًّا. إنّه جردة نسائيّة ضدّ الذكورة، دفاعًا عن الرجولة، تلك الآسرة التي نُباهي بوقوعنا في فتنتها، إذ لولاها لما كنّا إناثًا ولا نساء. ما نريده من الرجال لا يُباع، ولا يُمكن الصين ولا تايلاند أن تقلّداه، وتغرقا الأسواق ببضاعة رجاليّة تفي بحاجات النساء العربيّات. ذلك أنّ الشهامة والشموخ والفروسيّة، والأنفة وبهاء الوقار، ونبل الخُلق وإغراء التقوى، والنخوة والإخلاص لامرأة واحدة، والترفّع عن الأذى، وستر الأمانة العاطفيّة، والسخاء العشقيّ الموجع في إغداقه، والاستعداد للذود عن شرف الحبيبة، ومواصلة الوقوف بجانبها حتى بعد الفراق هي الصفات الآسرة للرجولة. الرجولة.. هي التي تؤمن إيمانًا مطلقًا لا يراوده شكّ، بأنّها وُجدت في هذا العالم لتُعطي لا لتؤذي، لتبني وتحبّ وتهب، لا لتقسو وتُعذّب. أحلام المزيد >
-
Award
الشتاء في ليشبونة
أنطونيو مونيوز مولينا
إشترِ الآنمنذ سمعَت لوكريثيا عزف سانتياغو بيرالبو على البيانو في سان سيباستيان، لم يعد شيء موجودًا إلّا موسيقاه. حلمت بليشبونة لكنّها ذهبت مرغمة إلى برلين. ثلاث سنوات وبيرالبو ينتظرها، ويعيش لتلقّي الرسائل وإرسالها. ثمّ عادت من جنيف، لكنّها أضاعت مجدّدًا الطريق إلى ليشبونة. قصّة الحبّ هذه لا تنتهي عند آخر فرصة ضائعة في مدريد... هي قصّة امرأة تبحث عن ذاتها في لوحة مسروقة لسيزان. قصّة واقع فكّكه الشغف على إيقاع موسيقى الجاز، في عتمة الأيّام الماطرة والنوادي الليليّة. إنّها قصّة هروب مستمرّ، ولكن... «ما جدوى الهروب من المدن إن كانت ستلاحقك إلى آخر العالم؟» المزيد >
-
Award
What Happened to Zeeko
Emily Nasrallah
إشترِ الآن“The past may be a warning for generations to come” – Emily Nasrallah. Learn more >
-
عتبة الباب
سندس برهوم
إشترِ الآنللألم عتبة. وللجنون عتبة. للحبّ وللأوطان عتبة. وللسعد عتبة. ألا يؤمن المصريون بـ«تغيير العتبة» للتخلّص من سوء الحظّ والتعاسة؟ العتبة... ذلك الحاجز الذي يفصل بين عالمين، وثقيلة تلك الخطوة اللازمة لاجتيازه. ليس على لور سوى اجتياز العتبة. خطوة واحدة وينتهي كلّ شيء فهل تأخذ ذلك القرار؟ ماذا ستحمل معها وماذا ستترك خلفها؟ المزيد >
-
بئر زينب
ندى شعلان
إشترِ الآنقصة امرأة تصلح لتكون قصة وطن. قصة زينب البرعم الذي يتفتّح في كلّ وطن، وتعجز أيّ قوة بعد ذلك عن طمس عطره. المزيد >
-
الخلدان الصماء
عبد الحكيم القادري
إشترِ الآنتعيش الخلدان في الأنفاق المعتمة. هناك تتكاثر. تأكل، تشرب، تنام، وتصحو... بعينين مغمضتين. ظلام الجحور أعماها، وطول اختبائها أنساها نور الشمس. سلاحها مخالب وأسنان قوية تقضم الحياة بها قضماً. هذه الرواية عن خلدان تعيش بيننا، كلٌّ في جحره الذي ابتُلي به. في ظلمة الحُفَر وصمتها، يقتاتون بفضلات الحياة، يعيشون على هامشها، يخوضونها كلٌّ في قوقعته المعتمة. يخوضونها خلداناً صمّاء... المزيد >
-
عقل سيّئ السمعة
زينب حفني
إشترِ الآنيظلُّ جانبٌ من الماضي غافياً داخل أعماقنا إلى أن نفيق يوماً على هزّاته المفاجئة، فينغّص علينا حاضرنا ويُذكّرنا كم كنّا سفلة في مرحلة من مراحل حياتنا! قد يدفعنا التفكير في زلّاتنا إلى محاولة تغيير أنفسنا أو تطبيب أشخاص جرحناهم ذات يوم. أنّبت نفسي في تلك الفترة الجميلة من حياتي على مشاعر الكره التي حملتها لأمّي! كيف حقدتُ عليها؟ لماذا لم أستحِ حين دعوتُ الله ليالي كثيرةً أن يأخذها، وأن أستيقظ ذات صباح على صوت مجهول يزفُّ في أذني، بأنّ أمّك قد ذهبت إلى بارئها؟ المزيد >
-
فرس العائلة
محمود شقير
إشترِ الآنفي هذه الرواية، يتأمّل الكاتب التاريخ الروحي لعشيرة من البدو في فلسطين، ويرصد قدرته الفائقة على الإفادة من الميثولوجيا الشعبيّة وما تشكّله من قوّة فاعلة في صياغة أرواح الناس، هواجسهم، مخاوفهم، أفراحهم وأحزانهم. المزيد >
-
مديح لنساء العائلة
محمود شقير
إشترِ الآن«مديح لنساء العائلة» هي الجزء الثاني من رواية «فرس العائلة»، يكمل فيها الكاتب محمود شقير، من خلال شخصية الراوي، سرد سيرة قبيلة العبد اللات، راصداً التبدل الذي طرأ عليها في الخمسينيات، تحت تأثير التحوّلات السياسية والاجتماعية بعد النكبة، وطفرة الحداثة وبذور الصراع التي بدأت تنمو في فلسطين. من خلال نساء قبيلة العبد اللات، وتكريمًا لهنّ، يكتب محمد بن منّان تاريخ العشيرة التي هاجرت من باديتها وتستعدّ اليوم لهجر بداوتها. يتحدث عن جرأة بعضهن في تخطي التقاليد، وعن الأساطير التي لا يؤمن بها الجيل الأكبر منهن. يتناول الرجال أيضًا، فيبحث في تبدّل مراكز القوى في العشيرة أمام ظهور مصطلحات جديدة مثل «الديمقراطية»، يكتب عن اشتداد قبضة الاحتلال وبزوغ أولى حركات المقاومة الفلسطينية. لروايات محمود شقير عالمٌ خاص، له نكهته الخاصة، مغرق في الواقعية ومبحر في الأسطورة في الوقت ذاته، فيه المضحك والمبكي، عالم مبني بلغة بسيطة أخّاذة تقترب من لغة «الحكواتي» بسلاستها وإلفتها، وتنتمي للحداثة بجرأتها، عالمٌ فذٌّ يجمع الماضي بالحاضر بأسلوب فريد ومميّز لا يشبه سوى صاحبه. المزيد >





