-
عزيزي العالم
فتاة سورية تروي الحرب وتُطالب بالسلام
بانة العابد
إشترِ الآنولدت بانة العابد في حلب في العام 2019، وقد عُرفت عالميًا بفضل تغريداتها عبر تويتر خلال حصار حلب في 2016 ونداءاتها للسلام ودعواتها لوضع حدّ للنزاعات المسلّحة في العالم كلّه. تابع تغريداتها آلاف المتابعين في كلّ بقاع الأرض، وبالتالي، تمكّنوا من الاطلاع على فظاعات الحياة اليومية في المدينة، بما في ذلك الضربات الجوّية والجوع واحتمال الموت في أي لحظة. تطمح بانة لأن تصبح معلّمة كأمّها، وهي مولودة لأب محامٍ ولديها شقيقين صغيرين. "عزيزي العالم" هو أوّل كتاب لها. المزيد >
-
صعاليك هيرابوليس
محمد سعيد
إشترِ الآنأعرف يا ماريّا أنّ في داخلك طفلة، وأنّ الأطفال يخافون الرصاص، ويحبّون صدور الأمّهات، لكنّي لا أملك لك سوى ذراعَين عزلاوَين في مواجهة كلّ هذا الأسى. المزيد >
-
وأصبحتُ
ميشيل أوباما
إشترِ الآنما زال هناك الكثير ممّا لا أعرفه عن أميركا، وعن الحياة، وعمّا يخبّئه المستقبل. لكنّي أعرف نفسي. لقد علّمني والدي، فرايزر، أن أعمل بجهد، وأضحك غالبًا، وأفي بوعودي. وعلّمتني والدتي، ماريان، كيف أفكّر باستقلاليّة، وكيف يكون صوتي مسموعًا. معًا، في شقّتنا المزدحمة في الجزء الجنوبي من شيكاغو، ساعدني والداي على رؤية المغزى في قصّتنا، في قصّتي أنا، في قصّة بلادنا الكبرى؛ حتّى عندما لا تكون جميلة أو مثاليّة. وحتّى عندما تكون حقيقيّةً أكثر ممّا تريدها أن تكون. قصّتك هي كلّ ما لديك، وما سيكون لديك على الدوام. إنّها ملكك. — من مقدّمة الكتاب المزيد >
-
حصن الزيدي
محمد الغربي عمران
إشترِ الآنيأخذك المبدع اليمني الغربي عمران إلى عمق الروح اليمنيّة، فترى جبالها وتشمّ رائحة الهواء في القمم، والسفوح والكهوف، بينما يوغل بك في سراديب التاريخ والنفس البشرية والاجتماع والدين. — منير عتيبة (موقع الجسرة) المزيد >
-
الفكر العربي في عصر النهضة
1798-1939
ألبرت حوراني
إشترِ الآنأمام نجم أوروبا الصاعد بدءاً من القرن التاسع عشر، اهتمّ المفكّرون العرب والمسلمون بدراسة أسباب التقدّم الأوروبي في مقابل أسباب تأخّر المجتمعات الإسلاميّة، فبحثوا في مواضيع الإسلام والحداثة الغربيّة، والهويّة العربيّة والإسلاميّة، وفي الديمقراطيّة ومدى نجاحها في المجتمعات العربيّة. المزيد >
-
امرأة لا لزوم لها
ربيع علم الدين
إشترِ الآنلا يحدث الكثير في رواية ربيع علم الدين الجديدة. لا حبكةَ متعوباً عليها، لا دوّامات تتوه فيها شخصيّات، لا أحداث تحبس نفس القارئ. المزيد >
-
فقدان
نازك سابا يارد
إشترِ الآن... وأخذ يفكّر في أيّامه التي كانت تتتابع فارغة، رتيبة، مملّة. يقرأ، يستمع إلى الموسيقى، يشاهد التلفزيون، إلّا أنّ هذه كلّها لم تحلّ محلّ إنسان حيّ. إنسانٌ يكلّمه، يوافقه أو يخالفه، إنسانٌ يخترق صوته الصمت المطبق حوله، يشعره أنّه إنسان وليس قطعة أثاث لا حياة فيها ولا تشتاق إلى حياة. المزيد >
-
-
بين غمّازتين
غيداء طالب
إشترِ الآنأتاني وجهه مغبّشاً، لا يتبدّى منه سوى نظرةٍ سوداء حادّة، وأثر سكّين في خدّه الأيسر. تبّاً لهذا السكّين! ألا يزال هنا، منغرزاً في ذاكرتي؟ ويدي؟ لمَ لا تزال إلى اليوم ترتجف كلّما تذكّرت لحظة طعنته في وجهه؟ من أين أتيت بالسكّين يومها، وبكلّ تلك الجرأة وذلك التوحّش؟ لا أدري... لا أذكر سوى الطعنة... المزيد >
-
أرض المؤامرات السعيدة
وجدي الأهدل
إشترِ الآنهل يصحّ تصنيف البشر بين محض أخيار ومحض أشرار؟ هل الخير قيمة مطلقة؟ والشرّ مثلبٌ يبدأ بزلَّةٍ لا رجوع عنها؟ المزيد >