-
خيط البندول
نجاة عبد الصمد
إشترِ الآنالطبيب يزور طبيباً. هكذا تبدأ الرواية، بزيارة أسامة، المتخصص في الطب النسائي، لأستاذه مختار، ليسأله عن معاناته وزوجته في إنجاب طفل، هو الذي عمِل في علاج عشرات النساء. توغل الرواية في الغوص بتفاصيل المجتمع السوري، عبر سرد قصص النساء والرجال على السواء، وبارتكازها إلى حبكةٍ متينة تبيّن الكثير من الفروقات الاجتماعية بين الطبقات في سوريا منذ التسعينيات وحتى أيامنا هذه. وبينما ينجح كثيرون في التخلص من الفقر، يبقى كثيرون عالقين في القعر. لكن بطل الرواية الخفي، ليس أسامة دائماً أو وردة التي طرأت على حياته، أو حتى زوجته نداء وصديقات طفولاتها. البطل الحقيقي هو آدم، الابن الذي لا يصير ابنا. طبيبة وروائية ومترجمة سوريّة، مقيمة في ألمانيا. من مواليد مدينة السويداء، حائزة إجازة في الآداب، مِن قسم اللغة العربية من جامعة دمشق. صدرت لها مجموعة روايات ومرويّات، من بينها «بلاد المنافي»، «غورنيكات سورية»، «في حنان الحرب»، و«منازل الأوطان»، إضافة إلى ترجمات عن الروسية. فازت روايتها «لا ماء يرويها» بجائزة كتارا للرواية العربية بدورتها الرابعة (2018). «خيط البندول» هي روايتها الأولى عن دار نوفل. «برؤيتها الفنية والفكرية، تورّط قارئها في أجوائها اللصيقة بذاته وهويته وتاريخه الفردي والجمعي» صحيفة الشرق الأوسط المزيد >
-
Takhet Procrustes
7ikam falsafiye habb el keteb ytarjema la loughato el omm
نسيم نقولاوس طالب
إشترِ الآننسيم نقولاوس طالب — كاتب لبناني-أميركي، أمضى 21 عامًا متداوِلًا متخصّصًا يطبّق نظريّات الرياضيات والأبحاث الكميّة لتقييم المنتجات والأسواق المالية وحساب المخاطر، قبل أن يصبح باحثًا في المشكلات العمليّة الفلسفية والحسابية خصوصًا تلك المتعلّقة بنظريّة الاحتمال. ألّف طالب بحثًا متعدّد الأجزاء، بعنوان Incerto (الانخداع بالعشوائية، البجعة السوداء، سرير بروكرست، مضادّ للكسر وعلى المحكّ) نُشر في 43 لغة، يتناول فيه أوجهًا عديدة لعدم اليقين. كما كتب أكثر من 50 بحثًا علميًا في الإحصاء الرياضي، علم الوراثة، التمويل الكمّي، الفيزياء الإحصائية، الفلسفة، الأخلاق، الاقتصاد، والشؤون الدولية، حول مفهوم المخاطر والاحتمالات، جمعها في ملفّ Incerto التقني. يشغل طالب حاليًا منصب أستاذ متميّز في هندسة المخاطر في كليّة تاندن للهندسة بجامعة نيويورك ومستشار علمي لشركة Universa Investments. المزيد >
-
ذات شتاء في : سوكشو
اليزا شوا دوسبان
إشترِ الآنذات شتاءٍ في سوكشو — مكانٌ منسيٌّ بين الكوريّتين. صبيّة منحها والدٌ لا تعرفه الحياة ولم يمنحها اسمه. هو المنتمي إلى «هناك» تحلم به كلّ يوم في حياتها الرتيبة حيث تعمل، خلف مكتب الاستقبال في فندقٍ قديمٍ متهالك. سكينةٌ قاتلة في سوكشو، ونزيلٌ كسرها حين جاء يبحث عن خطوط رسماته في تلك البيئة المنسيّة. خلف البحر بنادق مصوّبة من أبراج المراقبة في كوريا الشمالية. وفي البحر أسماكٌ مثل الصبيّة، تسلّم نفسها للتيّار ولا تصل. النزيل آتٍ من ذلك الـ«هناك» أيضًا. يحمل كلّ التباساته وغموضه، وورقًا يلوكه كلّما خانه الإلهام، وحبرًا يعجز عن تشكيل تضاريس امرأةٍ مستعصية عليه. رغم قوّة أضواء النيون الباهرة في البلدة المعتمة، ورائحة سوق الأسماك النفّاذة، وفحيح الفضول والرغبة، تفصل بين الاثنين مسافةٌ ملغومةٌ من غير المباح، والأسئلة التي لا تطمح إلى أجوبة، مسافة ضبابيّة محمّلة بمشاعر متلاطمة لا تهتدي إلى شاطئ. ذات شتاءٍ في سوكشو، كان للصقيع معنًى آخر، وموسمٌ لا يشبه كلّ المواسم... «في كتاب إليزا دوسابان، نسمع للصمت صوتًا.» — كارولينا كوتو، Radio Télévision Suisse إليزا شوا دوسابان — ولدت الكاتبة الكوريّة الفرنسية في العام 1992 في سارلات لا كانيدا في فرنسا، وتقيم حاليًّا في سويسرا. نشرت إليزا حتى الآن ثلاث روايات كانت أولاها «ذات شتاءٍ في سوكشو» (2016) التي فازت بالعديد من الجوائز، من بينها Prix Robert-Walser وPrix Alpha وPrix Régine-Deforges، وجائزة الكتاب الوطني في نيويورك، من بين 154 رواية كانت مرشّحة. المزيد >
-
حديقة النبي
قصيدة نثرية
جبران خليل جبران
إشترِ الآنإنّ قطرة النّدى تعكسُ النّور لأنّها هي والنّور شيء واحد، وأنتم تعكسون الحياة، لأنّكم أنتم والحياة شيء واحد. وعندما يخيّم الظّلام عليكم، قولوا: «الظّلام فجرٌ لمّا يولد بعد، وعندما يلفّني اللّيل بجلبابه، فإنّ الفجر يولَد في نفسي على نحو ما يولَد فوق الرّوابي». وليست قطرة النّدى التي تنداح كرةً في شفق الزّنبق، غير شبيهةٍ بكُم، وأنتم تجمعون روحكُم في قلب اللّه. وإن خطر لقطرة النّدى أن تقول: «ولكنّي سأظلّ بعد ألف سنةٍ قطرةَ ندى» قولوا لها: «ألا تعلمين أنّ نور تلك الأعوام كلّها يشرق في دائرتك؟». المزيد >
-
سوبرمان عربي
جمانة حداد
إشترِ الآنتستهدف الكاتبة اللبنانية جمهوراً تعرفه وتلاحقه بثبات وتوّهج -- غارديان الإنكليزية المزيد >
-
لا شيء الا العشق
نزار قباني
إشترِ الآنولد «شاعر الحب والمرأة» عام 1923 في أسرةٍ دمشقيةٍ عريقة. درس الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرّجه منها عام 1945، انخرط في السلك الدبلوماسي وأمضى فيه قرابة العقدَين، متنقّلًا من عاصمةٍ إلى أخرى ومنفتحًا على ثقافاتٍ مختلفة. بعد نشر ديوانه الأوّل «قالت ليَ السمراء» عام 1944، تنوّعت مؤلّفاته بين شعر ونثر وسياسة. وكان إصدار كلٍّ منها، في كلّ مرّة، أشبه بهبوب عاصفةٍ في العالم العربيّ. لمع عددٌ من قصائده بأصوات نخبةٍ من المطربين، من أم كلثوم إلى فيروز فماجدة الرومي فكاظم الساهر. شكّل نزار علامة فارقة في كلّ ما ألّف، ورغم المآسي الشخصيّة التي ألمّت به، بقيَ يحلم ويحبّ ويثور ويكتب حتى الرمق الأخير. توفّيَ في لندن عام 1998، ودُفنَ في مسقط رأسه دمشق. المزيد >
-
البيضاء القاتلة
روبرت غالبريث
إشترِ الآنالبيضاء القاتلة رواية تشويق وإثارة وهو الكتاب الرّابع من سلسلة سترايك، يتابع رحلة المحقق الشهير كورموران سترايك ومساعدته روبن إيلاكوت، في الكشف عن جريمة قتل يدّعي موكلهما أنّه شهدها في صغره، في حبكة بوليسية يسيطر عليها الاستخبار والتحرّي. تحوّلت الرواية التي هي جزء من سلسلة تدعى سلسلة سترايك، إلى مسلسل تلفزيوني درامي تم بثّه لأوّل مرة في العام 2017 على قناة BBC One تم بيع حوالي 121,000 نسخة من الكتاب. روبرت غالبريث هو الاسمُ المستعار للكاتبة البريطانيّة ج.ك رولينغ، الكاتبة الشهيرة مؤلفة هاري بوتر والتي تعدّ كتبها من أكثر الكتب مبيعًا في العالم. المزيد >
-
دوائر العميان
مصطفى موسى
إشترِ الآنالكتاب في القرن الرابع عشر، يصير يعقوب قاضياً للقضاة بدولة المنسا القوية، لكنه يبقى شيخاً مثيراً للالتباس. يستيقظ ضميره عندما يصل إليه حبّاب، القادم لقتله في الأساس، بعد رحلة شاقة، امتدت على أعوامٍ خمس، في لهيب الصحراء. خلال هذه السنوات، سحرته مرمدة، لكنه ظَلّ يحن إلى زوجته. بعد تيه طويل، عابراً في أحداثٍ تشكّل مجتمعةً تاريخاً لشمال افريقيا ووسطها بأسرها، يعود إلى منزله بجسدٍ منهك، وقلب مثقل بعنف القبائل والنزاع فيما بينها، ولا يعود منتصراً. كل هذا من الماضي البعيد، ولكنه حاضرٌ بقوة في زمننا، إذ تحدد فصول الرواية العلاقة بين دولاً قديمة، قبل أن تكون دولاً، فترسم العلاقة التاريخية بين القوافل التائهة في الصحراء الافريقية. هكذا، تتقاطع العلاقة في سرد تاريخي محكم، بين ثلاث دول اليوم: «مصر المحروسة» بإرثها الأزهري الكبير، والمغرب الشاهد العملاق على الصحراء، بالإضافة إلى مالي التي كان لنجاة جزء وافر من آثارها دوراً كبيراً في استعادة هذا التاريخ، ولا سيما أن القصة بأسرها تبدأ عندما قرر صحافي إنكليزي مساعدة صديقه الماليّ في انقاذ ما يمكن إنقاذه من غزوات مسلّحي «داعش». روائي وقاص مصري، كتب مقالات متفرقة في مجلة «العربي» الكويتية ومجلة «تراث» الإماراتية، بالإضافة إلى جريدة «القاهرة» المصرية. حصل على المركز الأول للقصة القصيرة من مركز «مساواة» لحقوق الإنسان (2012)، كما وصلت روايته «السنغالي» إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الأدبية في دورتها الثانية عشرة (2016). كأنّ الراوي يتّخذ من شخصياته وسيلة لاستعراض العلاقات بين الناس وطرائق حياتهم قبل قرنٍ من الزمان علياء الداية – البناء المزيد >
-
From Village to Presidential Suite
My Life’s Journey
Dr. Joseph Jabbra
إشترِ الآن“How does one know one has lived a full life? This is a question that preoccupies all of us at one time or another, but at a simple level we can say, “through the evidence of our actions and our relationships with others.” The pages of this memoir bear witness to Dr. Jabbra’s achievements, from his successful terms as Provost at St. Mary’s and Loyola Marymount, to his crowning moment as President of LAU. But much of the magic of this book lies in its descriptions of his friendships and interactions throughout his life, from the early days in his family village of al-Firzul to his school experiences at Harissa and St. Joseph, and the eventual passage to the United States, armed with Arabic, French, Latin and Greek, but no English. Then on to his life in America and Canada, and the rich relationships he formed with so many in that extraordinary phenomenon that is the Lebanese diaspora. After seeing an early draft of this memoir, I urged Dr. Jabbra to relate the day-to-day experiences he had in running LAU in the semichaotic atmosphere that prevails even in the best of times in Lebanon. I knew how vivid some of these moments were, having shared many with him, and he has captured that time beautifully, although I wish he had included a particularly hairy moment he and I once had, from which we were fortunate to emerge unscathed.” Philip Stoltzfus, Chairman, LAU Board of Trustees September 2021 My tamed ego was my friend and not my enemy, my wise advisor but not my dictator. Forgiveness, instead of retaliation, was my motto. Integrity and the highest ethical standards defeated, hands down, my detractors at the governing boards of any institution I served. My leveling with people, working together with them, and my honesty were invincible weapons and very difficult to resist or defeat. The realization on the part of the three university families I served, in Canada, the United States, and Lebanon, that I had a unique combination of genuine caring for people and a will of steel to defend the institution I was working for against any abuse, won me the people’s respect, not their fear, their genuine affection and trust. And this is something that I will cherish for the rest of my life. My transformative tenures at SMU, LMU, and LAU were strengthened by their remarkable families. They believed in the mission of their respective universities, they pulled ranks together, and together they transformed them from ordinary colleges to major forces in higher education, and they did it with indomitable drive, exemplary grace, unique pride, and contagious passion.” Dr Joseph Jabbra, From Village to Presidential Suite: My Life’s Journey, 2022, pg 687, In Conclusions and Lessons learned, Beirut, Hachette Antoine. Learn more >
-
معارك خاسرة
نغم حيدر
إشترِ الآننغم حيدر هي كاتبة سورية شابة مقيمة في برلين. وصلت روايتها «أعياد الشتاء» الصادرة عن دار نوفل إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ الزايد (دورة 2018)، قسم المؤلف الشاب. «ليس ما تتميّز به رواية نغم حيدر أدبيتها وشعريتها وحسب، بل بنائيتها التي جعلت قراءتها أقرب إلى قراءة نصّ أدبي مشعّ». — حسن داوود، القدس العربي المزيد >