-
جديد
سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع
بشير البكر
إشترِ الآنبعد 45 عامًا من الغياب القسريّ يعود الكاتب إلى سوريا. يحاول استرجاع هويّةٍ يشعر بأنّها امّحَت وتذكُّرَ مدينةٍ ظنّ أنّه نسيها، ليكتشف أنّها محفورة في قلبه بشوارعها وأزقّتها، إذ أمكنه أن يسير فيها مغمَض العينَيْن: حيّ الصالحيّة، الشيخ محيي الدين، والعمارة التي سكنها شابًّا، جامعة دمشق... يبحث عن صداقاته القديمة ليُفاجَأ بأنّ كثيرين مِمَّن عرفهم قد غادروا؛ بعضهم مات، بعضهم سافر، وأحدهم فقَدَ النطق! يقوده ترحاله إلى مقهى الروضة الذي صار ملتقى العائدين بعد سقوط النظام، حيث يلتقي بأصدقاء ومعارف. وفي كلّ ذلك يستحضر أسماءً في الثقافة والشعر والفنّ والنضال... ويرصد أحوال المقيمين والعائدين، المثقّفين، أحوال النساء، العمران، والذوق العامّ... ويستحضر أمكنةً وشوارع ومدنًا تقود إلى محطّاتٍ وأزمنةٍ في سوريا وخارجها. في فصولٍ تستهلُّّها مطالع شعريّة، وبسردٍ شفيفٍ بين حنين المشتاق ولوعته، يذرع الراوي دمشق والمدنَ المحيطة كروحٍ حلّتْ في جسد المدينة. غيرَ آسفٍ على سقوط النظام السابق، ينظر الكاتب العائد إلى سوريا الجديدة بعين مَن يُدرك سُنَن البلدان وحاجتها إلى الوقت للتعافي والإزهار من جديد. بشير البكر – كاتب وشاعر سوري (مواليد الحسكة). حائز جائزة الصحافة العربية (2008). رئيس تحرير سابق في «العربي الجديد» وأحد مؤسّسيها، ومشارك بتأسيس مجلّة «بيت الشعر» في أبو ظبي. له مؤلّفات في السياسة وأعمال شعريّة، وتُرجمت قصائده إلى الفرنسيّة، الإنكليزيّة، والتركيّة. «سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع» هو كتابه الثاني الصادر عن دار نوفل بعد «بلاد لا تشبه الأحلام» (2025). المزيد >
-
جديد
الأوديسة الأفريقية
لمهاجر لبناني
حبيب جعفر
إشترِ الآنيتناول الكتاب قصّة نجاح رجل أعمال لبنانيّ – نيجيريّ في الاغتراب، بكلّ ما تحمله من مشقّات واجهته وصعوباتٍ تحدّاها قبل أن يصل إلى حيث هو اليوم ويحقّق نجاحه في نيجيريا. مستشهدًا بالآداب والحِكَم، ومستضيئًا بذكرى والده المؤسِّس والملهِم، يسرد لنا الكاتب، مراحل تشكّل هويّته الفكرية والثقافيّة وشخصيّته كرجل أعمال. يعرّج الكتاب على أهمّ الأحداث التي رسمتْ معالم لبنان، وعلى التاريخ الحديث لنيجيريا وما عصف بها من أحداث، رابطاً بين ملامح البلدَين المشتركة. وهو مكتظّ بأسماءٍ لامعة في الأدب والسياسة مثل: جبران خليل جبران، أمين معلوف، بوشكين، تولستوي، تشينوا أتشيبي، تشيماماندا أديتشي، وُلي سوينكا أوّل أفريقي يفوز بجائزة «نوبل» في الأدب، وصاحب السموّ الملكي محمدو السنوسي الثاني. حبيب جعفر هو رجل أعمال لبناني نيجيري المولد (1955). درس في لبنان وحصل على البكالوريوس في الكيمياء الحيوية من «الجامعة الأميركية في بيروت». ولاهتمامه بعمل العائلة، حصل على درجة البكالوريوس في الصيدلة من «جامعة هيوستن»، تكساس، الولايات المتحدة الأميركية، كما أنه حاصل على درجة الدكتوراه في الدراسات العربية والإسلامية من «الجامعة الأميركية في لندن» في المملكة المتحدة. حبيب رجل أعمال بارز مهتمّ بمختلف الأعمال والقطاعات الصناعية في نيجيريا ولبنان، وهو في صدد إنشاء كرسي للعلاقات المسيحية والإسلامية في «جامعة سيدة اللويزة» (NDU) في لبنان، كما وضع حجر الأساس لإنشاء مركز علي حبيب جعفر الرياضي المخصص لذكرى والده في موطن أجداده. وقد أنشأ صندوقًا تعليميًا في نيجيريا لمصلحة الفئات الأضعف في المجتمع النيجيري. حبيب عضو في مجالس إدارة العديد من المنظمات في نيجيريا ولبنان، ومن أبرزها «مؤسسة وُلي سوينكا» (Wole Soyinka)، و«المبادرة اللبنانية النيجيرية»، و«بنك لوسيد للاستثمارات» (Lucid Investment Bank). إن ملحمة حبيب تجسّد مواطنًا عالميًا يعرض رؤيته إلى المستقبل، علاوة على الكلام عن مسيرة أسلافه بشكل واضح وبألوان نابضة بالحياة. وخارج نطاق الصناعة والتجارة، يأخذنا المؤلف في رحلة إلى قلب التاريخ والشعر وحكايات القبيلة الرحالة والصداقات الإنسانية. هذا كتاب فريد للقراء المهتمين بما يدفع الإنسان إلى البحث عن الأهمية والاكتشاف. محمدو السنوسي الثاني أمير كانو السابق والمحافظ السابق للبنك المركزي النيجيري المزيد >
-
جديد
بلاد لا تشبه الاحلام
بشير البكر
إشترِ الآنمن منطقة الجزيرة السوريّة، من طبيعتها الخاصّة وجبالها الجاثمة على الخرافة والسِحر كجبل سنجار، تنطلق هذه السيرة الذاتيّة بنفَسٍ روائيٍّ شاعريّ فريد، محاولةً إعادة إحياء تاريخٍ مهمَّشٍ للجزيرة، وراويةً حكاية أهل تلك المنطقة المغيّبة ثقافيًّا، ومضيئةً على شخوصها كالرعاة وشخصيّة اليزيدي الفذّة. وفي تناقضٍ ممتع، تنتقل نحو المدن في سوريا ولبنان وفلسطين، وفي أوروبا والعالم العربيّ، راصدةً ملامح اجتماعيّةً وثقافيّةً في تلك البلدان. بالتنقّل بين القطارات والمطارات والمقاهي، ومن خلال اللقاءات بأناسٍ واستحضار بورتريهات شخصيّاتٍ سياسيّةٍ وفنّيةٍ كياسر عرفات ومحمود درويش.. يدوّن الكاتب شهادته على أحداث عاشها أو عايشها، مستعيدًا التاريخ السياسيّ للمنطقة، ومعرّجًا على الشيوعيّة والناصريّة والبعث وحرب الـ67 وانهيار الوَحدة بين سوريا ومصر.. في رؤية متكاملة لهذا التاريخ في الستينيّات والسبعينيّات. وباعتماد التخييل الروائيّ، والانطلاق من الخاصّ إلى العامّ، ترتفع الرواية بالسرد إلى التوثيق لتاريخٍ ثقافيٍّ واجتماعيٍّ وسياسيّ. في تجربة الكتابة هذه، التي تربط بين السيرة الذاتيّة والتاريخ الجماعيّ، فصولٌ لحكاية مسافرٍ اكتشف بعد رحلةٍ طويلة أنّ البلاد لا تشبه الأحلام. قد تكون أعلى قامة، أو على العكس، أقرب إلى الكوابيس. بشير البكر – كاتب وشاعر سوري (مواليد الحسكة، 1956). حائز جائزة الصحافة العربية (2008). رئيس تحرير سابق في «العربي الجديد» وأحد مؤسّسيها، ومشارك بتأسيس مجلّة «بيت الشعر» في أبو ظبي. له مؤلفات في السياسة وأعمال شعريّة، وتُرجمت قصائده إلى الفرنسيّة، الإنكليزيّة، والتركيّة. المزيد >
-
جديد
فتاة المتاهة
إشترِ الآنرواية «فتاة المتاهة» من أكثر روايات غيوم ميسو تشويقًا وإثارةً. تبدأ بمشهدٍ سينمائي ساحر: الوريثة الإيطاليّة الشهيرة أوريانا دي بييترو تستلقي على سطح قارب «لونا بلو» متلذّذةً بأشعّة الشمس. بعد أشهرٍ طويلةٍ من فقدان الأمل والشعور باقتراب النهاية، عادت الأمور أخيرًا تصبّ لصالحها، وتعدها بغدٍ أجمل. لكنّ لحظة الهدوء هذه لا تدوم، إذ يتحوّل المشهد فجأةً إلى كابوس. خلال دقائق، تتعرّض أوريانا لهجومٍ عنيف ينتهي بوفاتها الغامضة. هكذا ينطلق تحقيقٌ معقّد تقوده المحقّقة جوستين، التي تواجه تحدّيات شخصيّة ومهنيّة في سبيل كشف القاتل، وسط شبكة من السرديّات المتداخلة والمضلّلة. من الذي قتل أوريانا دي بييترو؟ هل يكون زوجها أدريان، عازف البيانو الغامض والجذاب؟ هل هي أديل، صديقتها أوّلًا، وعدوّتها لاحقًا؟ كلاهما يقول الحقيقة، لكنّ حقيقتيهما لا علاقة لهما بالواقع. ببراعته المعتادة، ينسج ميسو حبكة محكمة تُبقي القارئ في حالة ترقّب حتّى السطر الأخير. الروائي الفرنسي الأكثر قراءةً في فرنسا منذ أكثر من عشر سنوات. وُلد في العام 1974 في أنتيب، وبدأ التأليف خلال سنوات دراسته ولم يتوقّف منذ ذلك الحين. في العام 2004، ظهر كتابه «Et Après» الذي كان سبب لقائه بالجمهور، تبعته كتب ترجمت نوفل منها «الصبيّة والليل» (2019)، «حياة الكاتب السريّة» (2020)، «الحياة رواية» (2021)، «مجهولة نهر السين» (2022)، و«أنجيليك» (2023). تُرجمت كتبه إلى سبع وأربعين لغة وبعضها حُوّل إلى أفلام، كما لاقت نجاحًا كبيرًا في فرنسا وسائر أرجاء العالم. «كالعادة، يكسر ميسو التوقّعات ويفاجئ القارئ باستمرار. هذه رواية إثارة نفسيّة خالصة، تنبض في طيّاتها نبرته العاطفيّة المرهفة». – مجلّة «لوبوان» المزيد >
-
ذئب العائلة
صهيب ايّوب
إشترِ الآنحسن السّبع يكره الكون بأسره، باستثناء أمّه. وأمّه اختفَت. من عزلته، يراقب الجميع ويعرف أسرارهم. قد يبدو صبيًّا هزيل البنية، لكنّه ذئبٌ ورث ذئبيته بالدم لتكتمل حلقة العنف المكتوم والمصائر المُترابطة في عائلته، كما في أيّ عائلة. ففي النهاية، القصّة واحدة، والفعل واحد، فقط الأسماء تتغيّر، فقط الأزمنة، وفقط الأماكن. تأخذ البيئة الفريدة لمدينة طرابلس اللّبنانيّة دورًا بارزًا في هذه القصّة، حيث تنسجم الشوارع والأماكن مع مشاعر الشخصيات ومصائرها، وتصبح شهودًا على تحوّلاتهم وصراعاتهم ومشاعرهم الأكثر حميميّة. فيتابع القارئ عن كثب حياة حسن السّبع وعائلته وجيرانه ويتنقّل معهم بين الماضي والحاضر. تمتزج الأحداث في هذه الرواية القصيرة بين الواقع والخيال ببراعةٍ فائقة، لتتداخل بين جوانب الفقد، والكراهية، والفقر، والجريمة، ما يمنح السرد طابعًا مثيرًا وعميقًا، إلى جانب جرأته الاستثنائيّة. كاتب وصحافي لبناني مُقيم في باريس. عمل صحافيًّا ومحرّرًا في صحف ومؤسّسات إعلاميّة عربيّة، وأسّس مشروع «تعا نكتب» الهادف إلى تعميم الكتابة الإبداعيّة بين أوساط اليافعين. يعمل أيضًا في المجال الفنّي حيث يمازج العروض الأدائيّة والرسم والكتابة. هذه روايته الثانية عن دار نوفل، بعد باكورته «رجل من ساتان» (٢٠١٩). «تتولّد شرارة العنف لحظة ارتطام العالم المُتخيَّل بالواقع، هكذا تحترق في لهيبها شخصيّات رواية صهيب فيما ينظر إليها بحنانٍ لا يُطاق» – فادي العبدالله، شاعر وكاتب لبناني المزيد >
-
Arikaz
Chaker Khazaal
إشترِ الآنIt is the late 2040s in a world transformed by the «Reset», a devastating cyber pandemic, Sherif, a modest Lebanese man, is unwittingly drawn into a revolutionary memory experiment at Arikaz, a pioneering tech firm in futuristic Neom, Saudi Arabia. Under the guidance of Dr. Jenny Atkinson, a brilliant neuroscientist with her own complicated past, Sherif’s dive into his memories brings a love story to light—that of his parents, Nour and Nadav, set against the Middle East’s turbulent socio-political backdrop. «ARIKAZ» is more than just Sherif’s story. It underscores the troubling prospect of memory manipulation and challenges our perceptions of truth in our digital world. It emphasizes the critical importance of data accuracy when a single discrepancy can drastically shift individual destinies and societal trajectories. Chaker Khazaal, born a refugee in Lebanon in 1987, is a Palestinian-Canadian reporter, speaker, and the award-winning author behind the Confessions of a War Child trilogy (2013-2015), Tale of Tala (2017), and Ouch (2020). He also serves as the Executive Chairman of OBCIDO Inc. Learn more >
-
مراكش
رحلةُ بعثةٍ فرنسيّةٍ إلى بلاط السلطان
أدولف مارسيه
إشترِ الآنفي القرن التاسع عشر، وبينما كانت معظم الدول العربيّة - كما نعرفها الآن - لا تزال تابعةً للحكم العثمانيّ، كان ثمّة دولةٌ ظلّتْ مستقلّةً منذ انشقاقها عن الدولة الأمويّة عام 788 ميلاديّ، مؤلَّفةٌ من ولاياتٍ شاسعةٍ يحكمها سلطانٌ، وتتّجه نحوَها عيون أوروبا وطموحاتُها: المغرب. في هذا الكتاب - الوثيقة، يصف الطبيبُ والمستشرقُ الفرنسيّ أدولفْ مارسيه الرحلةَ التي تسنّى له القيام بها عام 1882، عندما أتاح له السيد أورديغا - الذي عُيّنَ سفيرًا لفرنسا في مدينة طنجة - مرافقتَه ضمن البعثة الديبلوماسيّة لتقديم أوراق اعتماده لدى «جلالته الشريفة»؛ سلطان البلاد. بلغةِ المستشرق المَسحور، التي أجاد المترجم مصطفى الورياغلي نقلَ شحناتِها إلى العربيّة، وبعينَيْ الأجنبيِّ الفُضوليتَيْن، ومقاربة المستعمِر الفوقيّة أحيانًا، يسرد مارسيه تفاصيل الرحلة واصفًا المدنَ المغربيّة، وراصدًا التقاليد والديناميّات الاجتماعيّة والبروتوكولات السياسيّة بدقةٍ لمّاحةٍ فَطِنَة، لا تخلو من الأحكام، ولكنّها تُشكّلُ في جميع الأحوال مرجعًا من أهمّ المراجع للأكاديميّين ومُحبّي التاريخ، وعنصرَ جذبٍ كبيرًا ببساطتها وخفّتِها وسَلاسَتِها لهُواة أدب الرحلات من القُرّاء. أدولف مارسيه - طبيب فرنسي شارك في رحلة البعثة التي رافقت سفير فرنسا لتقديم أوراق اعتماده في العام 1882 لدى سلطان المغرب. المزيد >
-
جديد
فورور
نزار عبد الستّار
إشترِ الآنلم يتخلّص صابر من جِلد أُمّه الأوّل، ولا من جِلدها الثاني المصنوع من الفورور. الفورور هو ذريعة لمطاردة سيرتها من كباريه «مولان روج» في بغداد، وصولًا إلى مصر ولبنان ولندن. في روايته الجديدة، يتخيّل نزار عبد الستّار ما لم يحدث، لكن ما كان يُفترض أن يحدث. مشهد من فيلم «حكاية حب» سيكون مفترق السرد، ولحظة ظهور مريم فخر الدين في أغنية »بتلوموني ليه» مع عبد الحليم حافظ ستكون نقطة البداية للخوض في زمن رومانسي. يتنقّل الروائي العراقي بين مدن عدّة، ويدور بين أبطالٍ ومشاهير: فيلمون وهبي، وفريد الأطرش، والشهبانو فرح ديبا بهلوي… كما يوغل عميقًا في عوالم المزادات الشهيرة في لندن، وتحديدًا دار «كريستيز»، وكواليس تجارة الفنّ ودنيا المال والحياة المُخمليَّة. هي رحلة بحث إبن عن رائحة أمه، يقتفيها من خلال بحثه عن مشلحٍ من الفرو لامس كتفيها ذات يوم قبل أن ينتقل من كتفٍ إلى آخر في أوساط طبقة المشاهير والأثرياء. نزار عبد الستّار من الأسماء الروائيَّة العربيَّة الكبرى. تتحرّك موضوعات رواياته بخلفيّاتها السحريَّة والتاريخيَّة والواقعيَّة، لتكون قابلةً للتفكيك والتحليل والاستقراء أو الاستنتاج لمديات زمنيَّة واسعة. د. يقظان التقي - أكاديمي لبناني نزار عبد الستار - قاصّ وروائي عراقي وُلد في بغداد عام 1967. نالت روايته الأولى «ليلة الملاك» اهتماماً واسعاً ومُنحت عام 1999 جائزة أفضل رواية عراقيّة عن «اتّحاد أدباء العراق»، وجائزة الإبداع الرسميّة. حقّقت مجموعته القصصيّة «رائحة السينما» (2002) رواجاً كبيراً وعدّها النقّاد واحدة من أهمّ المجاميع القصصيّة العراقيّة. عمل بعد عام 2003 في الصحافة مديراً للتحرير في جريدة «المدى»، وأسّس جريدة «تاتو» الثقافيّة. «فورور» هي روايته الرابعة عن دار «نوفل» بعد «يوليانا» (2016) و«ترتر» (2018) و«مسيو داك» (2020). المزيد >
-
جديد
النشيد الاولمبي
راهيم حسّاوي
إشترِ الآنفي أحد أحياء مدينة اللاذقيّة الواقعة على الساحل السوري، تعيش علياء التي بلغت التاسعة والعشرين من عمرها، حاصلة على شهادة الأدب الإنكليزي من «جامعة تشرين»، لها وجهٌ وديع بعينين كأنّهما زجاجتان شفّافتان بنصف ماءٍ ووردتين، وشعرٌ أسود طويل مموّج، ونهدان يحثّان هواة الفنّ على رسمهما في الهواء بإصبع الإبهام. تعجبها الحالة البشريّة التي تسري في عروقها، وثمّة حالةٌ من الألفة لتلك الأخطاء التي ترتكبها بين الحين والآخر. تكره الكمال، وتدين المخطّطات التي يسير عليها البعض لتحقيق أهدافهم الكبيرة، فهي تتحرّك ببطءٍ يمنحها شعورًا عارمًا بالحرّية. حتى عندما تمارس رياضة الركض الصباحي على الكورنيش البحري، ترى الوجود مسترخيًا، وحتّى لو كانت مسرعة، فهي تتعاطى مع العالم كما لو أنّه قُبلةٌ بطيئة ما بين السماء والأرض. هي التي تتذكّر كيف أصابها جرحٌ صغير في يدها عندما كانت صغيرة، وراحت تراقبه، حينها مدّت يدها نحو الشمس لترى كيف يتخثّر الدم على الجلد، وفي اليوم الثاني رأت هذا الدم اليابس مثل وجهها البريء الذي يخفي وراءه الكثير من الأشياء. أحبّت الطبيعة التي حدثت فوق ذلك الجرح، وفي اليوم الثالث راقبت القشرة اليابسة وهي تتشقق من تلقاء نفسها، كما لو أنّ ثمّة ولادةً جديدة على يدها، حتّى إنّ مفهوم مرور الوقت أعجبها، وهي في هذا العمر دومًا ترى أنّ مفهوم الزمن على علاقةٍ وطيدة باللغة، سواء كانت لغةً منطوقة، أو لغةً تدور ما بين المرء ونفسه، وهذا ما يجعل علياء تبدو جميلةً في عالمها الداخلي، حتى في لحظات انكسارها. المزيد >
-
غرق السلمون
واحة الراهب
إشترِ الآنأيّهما يسرد لنا هذه الحكاية؟ وهل هناك فارق حقًّا بين أن تكون الراوية أمل أو سراب؟ أيًّا كانت من تروي، فكلتاهما تحكي من الهاوية. وللهاوية هيئاتٌ مختلفةٌ في رواية «غرق السلمون»، القعر هو سمتها المشتركة التي تظهر كبعدٍ وحيد لسطوة القمع العائليّ والسياسيّ. ففي العائلة، تبدأ الثورة قبل أوانها ضدّ قبضة الأب الذي يشكّل حكمه العائليّ نموذجًا مصغّرًا عمّا هي الحال عليه في سوريا. في هذه الرواية، تضع الممثّلة والكاتبة السوريّة واحة الراهب شخوص روايتها أمام أسئلة ومآزق مختلفة، أبرزها سؤال الهويّة الذي لا ينفكّ يمتحن إنسانيّتهم، وهم يهمّون بالتحوّل إلى مسوخ... أو يهربون من خياراتهم المحتّمة بالقفز في المجهول. وبموازاة الأحداث الشخصيّة، يمرّ السرد على أحداثٍ عالميةٍ وعربيّة، منها اشتعال برجَي مركز التجارة العالميّ، وولادة الثورة السوريّة بكلّ ما تحمله من أحلامٍ بالحريّة ومن خيباتٍ لاحقة، وصولاً إلى مواجهة الأجساد لمصائرها في البحر خلال هجراتها المحتّمة. كاتبة ومخرجة وممثّلة سوريّة تحمل إجازة في الفنون الجميلة من جامعة دمشق، ودبلوم دراسات عليا في السينما من جامعة باريس الثامنة. حازت جوائز عديدة في المجال السينمائيّ والدراميّ، حيث مثّلت وأخرجت وكتبت سيناريوهات أفلام ومسلسلات، وشاركت في لجان تحكيم عدّة مهرجانات. لها كتاب بعنوان «صورة المرأة في السينما السوريّة» (2000)، ورواية بعنوان «مذكّرات روح منحوسة» (2017). هذه روايتها الثالثة عن دار نوفل بعد «الجنون طليقًا» (2019)، و«حاجز لكفن» (2020). «رواية جميلة وحقيقيّة، تمتلك كلّ عناصر السرد الروائيّ. شفافيّة واحة الراهب وإرثها الفنّي يمنحانها صدقًا في السرد، والتقاط الشخصيّات التي تمرّ بنا يوميًا دون أن نكترث بها». الروائيّ السوريّ خيري الذهبي – عن «حاجز لكفن» المزيد >





