-
سلطانة القاهرة
ديما دروبي
إشترِ الآنطفلةٌ ذات عينين زمرّديتين اختُطفت من السهوب القوقازيّة، بيعت عبدةً لتعيش جاريةً في حريم أمير بغداد. فاتنةٌ تشعّ شغفًا وإغراءً. امرأة قادت الجيش المصريّ وسطّرت بجرأتها وبسالتها هزيمة المَلِك الفرنسيّ العظيم لويس التاسع. أمَةٌ انتهت سلطانةً على مصر وسوريا، تبوّأت عرش السلطنة، وكرّس حكمها سيطرة المماليك على مصر... تلك هي «شجرة الدرّ»، التي لا تعرف الخوف ولا تهاب أحدًا. ولكن... المزيد >
-
أعياد الشتاء
نغم حيدر
إشترِ الآنثمّة جانب إيجابي واحد للرحيل. الانسلاخ قد يكون مجدياً، رغم الندوب المعشّشة في الروح. ففي الرحيل نصبح آخرين. نرتدي جلد من كنّا نحلم أن نكونه، أو من يوفّر علينا الأسئلة الموجعة عمّن كنّاه هناك. المزيد >
-
-
هكذا قتلتُ شهرزاد
جمانة حدّاد
إشترِ الآن«كتاب شجاع ومنير عن النساء في العالم العربي.» — ماريو فارغاس يوسا المزيد >
-
رسالة لبنان ومعناه
فيليب سالم
إشترِ الآنتقرأ فيليب سالم على صفحة النهار الأولى – واليوم مجموعًا في كتاب – وتسمعه على مرّ السنوات وفي المناسبات كافّة، في الانتصارات والهزائم، والأفراح والأتراح، فتأخذك فتوّته وعنفوانها. لا يستكين، لا يهدأ، لا يملّ، لا يستسلم، لا يفقد القدرة في الدفاع والهجوم. المزيد >
-
طفولة نهد
نزار قباني
إشترِ الآنبعدما ضمّت نوفل إلى لائحة إصداراتها الإرث الأدبيّ للشاعر الأكثر شعبية في العالم العربيّ، نزار قباني، الذي قاربت قصائده مجالات مختلفة مثل السياسة والوطنيات ولا سيّما الحبّ والمرأة، تقوم بإصدار دواوينه الفرديّة في حلّة جديدة عصريّة، تحيّةً وتقديرًا لشاعر الحبّ والمرأة، شاعر بيروت ودمشق، شاعر الحلم والثورة. المزيد >
-
الشعلة الزرقاء
رسائل جبران خليل جبران إلى ميّ زياده
جبران خليل جبران
إشترِ الآنالكاتب والفيلسوف والشاعر والرسّام اللبناني (1883-1931) الذي شقّ طريقه من بلدة بشرّي النائية إلى العالميّة، نجح، بإنتاجه الغزير، في إثراء المكتبة العالميّة، وليس العربيّة فقط، عبر كتبٍ دخلت التاريخ بوصفها من كلاسيكيّات التراث الأدبي الإنساني. المزيد >
-
الشيطان يُحِبُّ أحياناً
زينب حفني
إشترِ الآنكان يعلم أنّ كلّ امرأة عرفها، كان لها نصيب من غدره! المزيد >
-
اختبار الندم
خليل صويلح
إشترِ الآنفي الحروب تتشابه الأيّام. يصبح وجودك مصادفة أخطأتها رصاصة. يصبح كلّ يوم يوماً إضافيّاً تعيشه في الوقت الضائع. المزيد >
-
شارع سالم
نزار آغري
إشترِ الآنشارع سالم هو وطن. مسلوبٌ مستعادٌ، فمسلوب ممّن ناضلوا للحصول عليه. في الحقيقة، هو ليس وطنًا بعد. هو حلمٌ مثل جميع أوطاننا. المزيد >





