-
عبء الزمن
نازك سابا يارد
إشترِ الآن»لغة نازك هي أكثر ما يشبهها. لغة سلسة طيّعة سهلة ومتينة. لا تترك للصنعة أن تظهر نفسها. مثل كاتبتها تماماً التي لا تترك لاختمار السنوات أن يعلن عن نفسه، هي السيدة الأكثر تصالحاً مع تجاعيد وجهها الناعمة حتى لكأنّها جزء من جمالها.« — د. فاديا حطيط المزيد >
-
شَهيًّا كفِراق
أحلام مستغانمي
إشترِ الآنما كنت أريد من العالم كلّه إلّا أنت واليوم أقول: «لك العالم كلّه إلّا أنا» المزيد >
-
صعاليك هيرابوليس
محمد سعيد
إشترِ الآنأعرف يا ماريّا أنّ في داخلك طفلة، وأنّ الأطفال يخافون الرصاص، ويحبّون صدور الأمّهات، لكنّي لا أملك لك سوى ذراعَين عزلاوَين في مواجهة كلّ هذا الأسى. المزيد >
-
رواية أكسفورد
خافيير مارياس
إشترِ الآن»بالمختصر المفيد، رواية أوكسفورد هي أفضل روايات مارياس. فيها، توصّل إلى خلق انسجام تام بين الشكل والمحتوى. الحبّ، الموت، الإخلاص، الخوف، الطموح، الرغبة، والندم، كلّها مفردات تسكن روايته. « — صحيفة El País المزيد >
-
عزلة الحلزون
خليل صويلح
إشترِ الآن»كتابة مغايرة طليقة، تساوي بين الحرّيّة والرواية، وتشكّل ذاتها في علاقات واتّجاهات حرّة.» - فيصل درّاج المزيد >
-
خيمة مروى
جان هاشم
إشترِ الآنراحت تتذكّر كيف كانت (...) تُعنى بشكلها وهندامها، وتتحضّر لعودته. وكيف كانت تصمّم على أن تبدو له، في حال رجوعه، على أفضل حال. كانت تريد أن تعوّض عليه ما يمكن أن يكون تعرَّض له من إهانات أو تعذيب أو حتّى من إذلال السجن وحسب. المزيد >
-
فقدان
نازك سابا يارد
إشترِ الآن... وأخذ يفكّر في أيّامه التي كانت تتتابع فارغة، رتيبة، مملّة. يقرأ، يستمع إلى الموسيقى، يشاهد التلفزيون، إلّا أنّ هذه كلّها لم تحلّ محلّ إنسان حيّ. إنسانٌ يكلّمه، يوافقه أو يخالفه، إنسانٌ يخترق صوته الصمت المطبق حوله، يشعره أنّه إنسان وليس قطعة أثاث لا حياة فيها ولا تشتاق إلى حياة. المزيد >
-
امرأة لا لزوم لها
ربيع علم الدين
إشترِ الآنلا يحدث الكثير في رواية ربيع علم الدين الجديدة. لا حبكةَ متعوباً عليها، لا دوّامات تتوه فيها شخصيّات، لا أحداث تحبس نفس القارئ. المزيد >
-
-
بين غمّازتين
غيداء طالب
إشترِ الآنأتاني وجهه مغبّشاً، لا يتبدّى منه سوى نظرةٍ سوداء حادّة، وأثر سكّين في خدّه الأيسر. تبّاً لهذا السكّين! ألا يزال هنا، منغرزاً في ذاكرتي؟ ويدي؟ لمَ لا تزال إلى اليوم ترتجف كلّما تذكّرت لحظة طعنته في وجهه؟ من أين أتيت بالسكّين يومها، وبكلّ تلك الجرأة وذلك التوحّش؟ لا أدري... لا أذكر سوى الطعنة... المزيد >





