-
أحفاد نوح
أحمد علي الزين
إشترِ الآنروائي وإعلامي لبناني، وُلد عام 1955، عمل منذ أواخر السبعينيات في الصحافة اللبنانية والعربية حيث اشتهر بكتابة المقالة. كتب للعديد من الصحف اليومية والدورية اللبنانية والعربية. كتب وأنجز للإذاعة والتلفزيون الكثير من البرامج الدرامية والثقافية والسياسية والوثائقية، كما اقترن اسمه ووجهه الإعلاميان ببرنامج «روافد» الثقافي على تلفزيون العربية لسنوات. له عدّة أعمال روائية مثل «الطيّون»، روايته الأولى، ثمّ «خربة النواح» و«معبر الندم» وصولاً إلى «حافة النسيان» و«صحبة الطير». المزيد >
-
Le Liban
18 communautés et bien davantage ...
Collectif
إشترِ الآنFlorilège rafraîchissant, cet ouvrage est indubitablement représentatif de ce qu'est le Liban aujourd'hui. Les auteurs abordent sans détour, ni tabou, parfois même avec beaucoup d'humour les questions cruciales et les défis que les Libanais doivent relever ensemble. Le pays des Cèdres est exactement à l'image de ces récits, surprenant, émouvant, parfois étrange et paradoxal, mais il s'avère surtout pluriel tout en étant un, multiple tout en étant unique ! Les contributeurs appartiennent à la société civile et y exercent divers métiers. Certains sont aussi des écrivains reconnus, et cela semble faire sens pour ce projet où les regards croisés des uns et des autres s'enrichissent, et où l'on donne aussi la parole à ceux qui ne la prennent pas souvent. Learn more >
-
ثوب حداد ملوَّن
سليم بَطّي
إشترِ الآنالفصل الأخير من رِحلة التيه والبحث عن مرسى في أوطانٍ مُمزَّقة، عن هُويّة في انتماءاتٍ مُلتبِسة، وعن أحضانٍ في صدورٍ مُغلقة. يختلط العام بالخاصّ في هذا النصّ، وتتداخل الأحداث والمواقف: الوطن والعائلة، أوليسا صِنوين؟ المزيد >
-
نساء وفواكه وآراء
حسن داوود
إشترِ الآن«من تراب الحياة القليلة يصنع حسن داوود ذهباً روائياً.» - حسن الشامي، الحياة المزيد >
-
لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة
خالد خليفة
إشترِ الآنفكّر بأنّ الصمت قد يقوده إلى التهلكة لكنّه صمت. فكّر بالبشر الذين يبحثون عن القوّة ليهزموا البطش، شعر بأنّه ضعيف، وما اعتقده طوال عمره عن قوّة الهشاشة تبخّر فجأة. تركها تغادر. قبّلته على خدّه ولم يهتمّ لكلماتها التي امتدحت طيبته. أسوأ ما حدث له رغبته في صورتها الجديدة، وسؤاله عن معنى أن تكون طيّباً. كره صورته حين كان طفلاً يحاول الجميع تشجيعه على صورة الرجل السمين المهذّب، بنظّارة طبّية وثياب مكويّة، يضحك بصوت منخفض ويتودّد إلى الأطفال والحيوانات الأليفة. كره أمّه وأباه ومرشّحهما كابرييل الشامي، وأساتذته في مدرسة المأمون، وراعي الكنيسة الذي كان يوقفه في الصفّ الأوّل حين ينشد مع الكورال فخوراً بملابسه الأنيقة ونسبه العائلي. المزيد >
-
محطّات
فيصل غمري
إشترِ الآن«يستطيع فيصل بمهارة كتابية لامعة مزج الوعي باللاوعي وإخراج خلطة إنسانية مؤثرة بلغة أدبية جاذبة. وكأننا أمام ما يكتبه في محفل أدبي فني صاخب، وبنهايات غالباً ما تأتي مُرمَّزة.» – رانيا محيو الخليلي، روائية لبنانية المزيد >
-
عطر الشوك
رنا الصيفي
إشترِ الآنهنّ نساء يخضن يوميًّا حروبًا صامتة من أجل البقاء. يدفعن من لحمهنّ الحيّ ثمن موروث ثقيلٍ من القيم الاجتماعية المزعومة، ويسدّدن من أعمارهنّ فواتير منظومةٍ بُنيَت على أنقاض وجودهنّ. المزيد >
-
زبدٌ أحمر
سليم اللوزي
إشترِ الآنصغار وأحلامهم صغيرة. كبار بهموم أكبر. آباء، أمّهات، ملووثو كرة قدم، عشّاق مونيكا بيلوتشي، فقراء يقتاتون بوجبة واحدة في اليوم، باحثات عن الحريّة أو الهويّة... لا يهمّ. المركب يتّسع للجميع. والمركب يَعد بشاطئ. والشاطئ يَعد بحياة جديدة. المزيد >
-
امرأة مثلها
مارك ليفي
إشترِ الآنأيّ مسافة تفصل بين حبيبين؟ قارّتان وثقافتان وثمانية طوابق؟ ومع ذلك، كانت تلك البداية: لقاء ظريفًا، ومصادفة غريبة، وتطوّرات تسارعت على وقع أحداثٍ مِحورها مصعد قديم، مفخرة سكّان أحد المباني المترفة في مانهاتن. المزيد >
-
ترف الهواجس
جنى نصرالله
إشترِ الآن«متاهة؟ ليس بالضبط، وإن كانت نصراللّه، الآتية من تاريخ عتيد في الصحافة اليوميّة، مدعمة بحسّ ساخر وأسلوب يصلح أن يُطلق عليه «سهل ممتنع»، وقدرة على تخيّل الحوارات، والتقاط التفاصيل بشكل مدهش...» - إبراهيم توتنجي، صحيفة البيان الإماراتيّة، عن «النوم الأبيض» المزيد >





