-
جديد
الذكاء الاصطناعي ببساطة
هيلدا معلوف مِلكي
إشترِ الآنالذكاء الاصطناعيّ أداة صنعها الإنسان لخدمته، لا قوّة غامضة تتحكّم بمصيره. ما هو الذكاء الاصطناعيّ؟ كيف وُلِد وتطوّر؟ أين نراه اليوم في حياتنا؟ وهل يجب أن نخافه أم نفهمه ونواكب تطوّرَه؟ بأسلوبٍ سلس، ولغةٍ مُبّسطة، وأمثلة قريبة من واقعنا، تشرح الكاتبة كيف يعمل الذكاء الاصطناعيّ، وكيف يؤثّر في حياتنا، وكيف يمكن لأيّ شخص، مهما كان عمره أو مستواه العلمي، أن يستخدمه بذكاء ومسؤولية. كذلك، تفتح النقاشَ حول الأخلاقيّات، وتقدّم أمثلةً وتجاربَ واقعيّة. فمن خلال الوعي، تتحوّل هذه التقنية من مصدر قلق إلى مصدر قوّة؛ ومن ترفٍ رقمي إلى أداة تمكّننا من العمل والتعلّم والتفكير بطرق جديدة. فكما تقول، ما يحدّد مصيرنا ليس الذكاء الاصطناعيّ، بل ما نختار نحن أن نفعل به. هيلدا معلوف مِلكي حاصلة على شهادة معتمدة من جامعة أكسفورد في أساسيات الذكاء الاصطناعيّ، تحمل في رصيدها أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في مجالات التسويق الرقمي، وهندسة العلامات التجارية، والتواصل المؤسسي، مع سجلّ حافل في قيادة استراتيجيات التحوّل الرقمي لشركات في لبنان والمنطقة. عملت مِلكي في قطاعات متعدّدة، أبرزها التكنولوجيا المالية (Fintech)، والويب 3، وتطوير الأعمال، حيث ساعدت مؤسسات على الدمج الذكي بين الأساليب التقليدية والرقمية لتحقيق نموّ فعّال ومستدام. وهي اليوم تُكرّس معرفتها لتمكّن الأفراد من فهم الذكاء الاصطناعي بلغتهم، وبطريقة مبسّطة وإنسانيّة. «هدفي جعل الذكاء الاصطناعي أقرب إلى كلّ قارئ، وتحويله من فكرة معقّدة إلى أداة ملموسة لبناء مستقبل أفضل». المزيد >
-
جديد
الكهل الذي نسي
سمير قسيمي
إشترِ الآنكهلٌ بلا اسم، يحمل رقمًا بدل الهويّة، يجلس في عزلةٍ شارعًا في تدوين ما بقي منه. ما يكتبه لا يستعيد ذاكرته، بل يعيد ترتيب شظاياها في دائرةٍ مغلقة؛ حيث لا وجود لخطٍّ مستقيم للحقيقة، بل دورانٌ أبديّ حول مركزٍ مفقود. في هذا العمل الذي تدور أحداثه في الجزائر العاصمة، ينسج سمير قسيمي سردًا دائريًّا محكمًا، تتوالد فيه ثلاث روايات داخل رواية واحدة: حكاية مريض نفسي يطارد اسمه الضائع بين هويّات فُرضت عليه، وحكاية «دائرة الكتّاب المجهولين» حيث يواجه البطل الفشل في طقسٍ غرائبي يشبه الاعتراف، لتفتح الاثنتان الباب أمام رواية ثالثة، أعمق وأكثر خطورة، عن تاريخٍ مطموس يُستعاد عبر عمارة مسكونة، وأبٍ مختفٍ، وأسماءٍ شُطبت عمدًا من الذاكرة الرسميّة، من أحداث أكتوبر 1988 مرورًا بالعشريّة السوداء وصولًا إلى الحاضر. هنا تتحوّل الكتابة إلى موضوعها الخاصّ، ويصبح القارئ شريكًا في ولادة النصّ وهشاشته. رواية تعرف أنّها رواية، وتكشف آليّاتها لا للتفاخر، بل للمساءلة، واضعةً فعل السرد نفسه موضع شكّ. سمير قسيمي روائي جزائري عمل محاميًا ومحرّرًا ثقافيًا وأدبيًا في عدّة منابر عربيّة. صدرت له تسع روايات تُرجِم بعضها إلى الفرنسيّة، من بينها «يوم رائع للموت» و«حبّ في خريف مائل» و«الحماقة كما لم يروِها أحد» الصادرة عن داري «سوي» و«أكت سود» الفرنسيّتين. وصلت رواياته إلى القوائم القصيرة في جوائز عربيّة وأجنبية مرموقة مثل جائزة العالم العربي للأدب بباريس وجائزة مارنوستروم. تُدرَّس أعماله وتُناقش نقديًّا في جامعات عربيّة وفرنسيّة وألمانيّة، ويُعدّ من الأصوات البارزة في الرواية العربيّة المعاصرة. المزيد >
-
جديد
اللاروب
حسن أوريد
إشترِ الآنتدور أحداث هذه الرواية في المغرب قبل استقلاله. محمد بنيس، بطل الرواية، يعمل واشيًا لدى سلطات الاستعمار الفرنسي. يكلف بمراقبة كاباريه سنترا، حيث يجتمع مثقفون وفنانون يمثلون تيارات فكرية ودينية وسياسية مختلفة لكن يتفقون على فكرة واحدة: معارضتهم للاستعمار الفرنسي في بلادهم. لكنّ ما يبدأ كعملية مراقبة في البدء، يتحول لاحقًا، في هذا الفضاء الزاخر بالشعر والأحاديث السياسية والغناء والطرب وبنقاشات الفلسفة وبالسخرية والتندّر، إلى رحلة في الزمن يتنقل فيها البطل بين الماضي والمستقبل، والواقع والخيال. هكذا، يجد نفسه فجأة في الدار البيضاء في زمنٍ لاحق وفي جغرافيا يبدأ في استكشافها. وهكذا أيضًا، يصادف زوجته وقد أصبحت عجوزًا، بعد أن قالوا له إنها ماتت بعد أن انتقلت الى إسرائيل وتزوجت من بولندي وأنجبت منه طفلًا وطفلة. هي رواية من قلب الثقافة المغربية محتوًى ولغةً، تخلط الجد بالهزل، الماضي بالمستقبل، والواقع بالخيال. حسن أوريد – كاتب وروائي مغربي حاز عام 2015 جائزة بوشكين للآداب لرصيده الأدبيّ، ومن ضمنه: «رَواء مكّة»، «رباط المتنبّي»، «ربيع قرطبة»، «الموريسكي»، «سيرة حمار». كما حقّقت كتبه الفكرية انتشارًا واسعًا، ومنها «عالم بلا معالم»، «أفول الغرب»، و«إغراء الشعبويّة في العالم العربي» و«فخ الهويّات» الصادران عن نوفل. المزيد >
-
جديد
أشواك حديقة تورينغ
رنا حايك
إشترِ الآنفي «أشواك حديقة تورينغ»، نتعرّف إلى يارا، الغارقة في فائض مشاعرها، وعلياء، التي تتقن قمعَها. كلتاهما تكره ما هي عليه، وكلتاهما تحلم بأن تكون الأخرى. تتورّط الفتاتان في لعبةٍ خطرة مع «AI the Great»، أداة الذكاء الاصطناعي التي تحلّل الكلمات الظاهرة فتدرك الرغبات الدفينة، والتي تسبر الوعي لتصل إلى اللّاوعي، فتعبث به. فالفتاتان شخصيتان متناقضتان في الظاهر، يارا حالمة، حساسة، ومُستنزفة عاطفيًا، وعلياء عملانية، براغماتية، وقاسية في الظاهر، لكنّهما في الأساس متشابهتان أكثر ممّا تدركان، ولدى كلٍّ منهما رغبة دفينة بأن تصبح الأخرى. هنا يتدخل الذكاء الاصطناعي الذي تخاطبانه، وهنا يجد هذا الأخير الأرض الخصبة لعبثه. ولكن، مع كلّ حقيقة دفينة يكشفها لهما، يتّسع الشرخ بدلًا من أن يلتئم، تاركًا المرأتَيْن تتخبّطان بين الواقع والخيال، بين ما هما عليه وما تطمحان إلى أن تصيراه، بين اعتناق الذات أو الاغتراب عنها، حتى الوصول إلى ذلك السؤال المرعب: ما هي الذات أصلًا؟ من نحن فعليًّا؟ يحدث ذلك اليوم، في هذا العالم الصاخب حيث يُعاد تعريف كلّ المعاني والقيم، وحيث يناطح البشر معنى إنسانيّتهم في منتهاه بعد الطفرة التكنولوجيّة الرهيبة، وكلّ ذلك تحت إشراف عين الأخ الأكبر الساهرة على انضباط الأفراد داخل نظامٍ لا يُسأل عن شرعيّته. هذه رواية ظاهرها بسيط لكنّ باطنها فلسفي عميق، تغوص في النفس البشرية وهواجسها، عبر لغة عذبة وممتعة، متطرقةً إلى موضوعٍ راهنٍ وجديدٍ في عالم الأدب يتمحور حول علاقة البشر بالذكاء الاصطناعي وتأثيره علينا وتأثّره بنا. صحافية لبنانيّة سابقة ومترجمة انتقلت إلى مجال النشر في العام 2011 حيث تولّت إصدارات نوفل العربية. تشغل منذ العام 2020 منصب المديرة التحريرية للدار. لها في مجال الترجمة ثلاثة إصدارات: «مجهولات» لباتريك موديانو، «الخريطة والأرض» لميشيل هولبيك و«الأميرة وبنت الريح» لستايسي غريغ. هذه روايتها الأولى. المزيد >
-
جديد
لبنان وسوريا
تخوم الجغرافيا وصدوع السّياسة
ساطع نور الدين
إشترِ الآنيمثّل هذا الكتاب افتراقًا صريحًا عن المراجعات التاريخية للعلاقات بين البلدين الشقيقين، فهو يرسم مسارًا جدّيًا للتفكير في ما هو آتٍ من تصدّعات سياسية وأمنية محتَملة تستحضر الموروث الأسدي البعثي، ويقدّم بعض الطروحات لتفاديها. فالكاتب يأمل بتحقّق نموذج سوري مختلف يتعايش مع النموذج اللبناني المتهالك، ويؤسّس لمساءلة مشتركة على الخطايا المتبادلة، وآخرها خطيئة حزب الله السورية، مراهنًا على أنّ حكّام دمشق الجدد لن ينسخوا تجربة حركة طالبان الأفغانية، بل سيبنون تجربتهم الإسلامية الخاصة، ليطرح في هذا السياق السؤال عن شروط المصالحة التاريخية المنشودة بين الدولتين منذ الانفصال – الاستقلال. بهذه القراءة الاستكشافية، ينظر الكاتب لمستقبل الشعبين اللذين ليس بينهما حدود دولية مرسومة، بل «معابرغير شرعية»، تفرضها الطبيعة... وتفرّقها السياسة. ساطع نورالدين- صحافي لبناني مخضرم، راكم خبرة تربو على 45 عامًا في الكتابة الصحافية، السياسية، والثقافية؛ منذ أن كان محررًّا في «جريدة السفير» إلى أن تولّى إدارة تحريرها بين العامين 1990 و2011. كتابه هذا هو الثالث بعد كتابين صدرا له في تسعينيات القرن الماضي، وحملا اسم زاويته اليومية الشهيرة في «السفير»: «محطة أخيرة» و«محطة أخيرة خارج المكان». المزيد >
-
جديد
على خشبة الحياة
رفيق علي احمد
إشترِ الآنيُعدّ رفيق علي أحمد واحدًا من أبرز أعمدة المسرح اللبناني المعاصر، وفنانًا استطاع أن يحوّل الخشبة إلى مساحة حيّة للسرد الإنساني والوطني. على امتداد مسيرته الفنية، كرّس حضوره كممثل استثنائي يتميّز بقدرته الفريدة على مزج الأداء التمثيلي بالتجربة الحياتية، مقدّمًا أعمالًا مسرحية تنبض بالذاكرة الجماعية وتعكس تحولات المجتمع اللبناني وتعقيداته. تميّز بأسلوب مسرحي خاص يجمع بين الحسّ الحكواتي والاحتراف الأدائي، فنجح في تقديم عروض مسرحية منفردة تركت أثرًا عميقًا لدى الجمهور والنقّاد على حدّ سواء، حيث استطاع أن ينقل تفاصيل الإنسان اللبناني وهمومه اليومية بلغة فنية صادقة وقريبة من المتلقي. ولم يقتصر تأثيره على الساحة اللبنانية، بل امتد حضوره إلى المسارح العربية، حيث شكّل نموذجًا للمسرح الملتزم الذي يجمع بين البعد الفني والإنساني. في سيرته المسرحية هذه، يفتح رفيق علي أحمد نافذة على تجربته الإبداعية والشخصية، مستعرضًا رحلته في تحويل التجربة الفردية إلى خطاب فني جامع ومسيرته مع المسرح بوصفه فعل مقاومة ثقافية وذاكرة حيّة، كاشفًا عن كواليس عمله المسرحي الشخصي، ومانحًا القارئ المهتم بالمسرح اللبناني والعربي شهادة عن عصرٍ كامل برموزه من زملاء المهنة، والمدارس المسرحية التي انتموا إليها، ليكون الكتاب بذلك مرجعًا مهمًا لكلّ مهتم بالمسرح، بالإضافة إلى كونه شهادة فنية وإنسانية توثّق مسيرة أحد أبرز الأصوات المسرحية التي أسهمت في صياغة هوية المسرح اللبناني والعربي المعاصر. رفيق علي أحمد- كاتب وممثل ومخرج مسرحي لبناني خريج دراسات عليا من معهد الفنون في الجامعة اللبنانية. تميّز بأعماله المونودرامية وبمشاركاته في مسرح «الحكواتي»، وسطع نجمه في لبنان والعالم العربي حيث عرض مسرحياته وشارك في أهمّ المهرجانات، كما أدى أدوارًا في التلفزيون والسينما. جال بعروضاته أيضًا في بعض المدن الأوروبية والاميركية كما حاز الكثير من الجوائز عن أعماله المسرحية والدرامية من ضمنها جائزة أفضل ممثل في مهرجان قرطاج الدولي للمسرح. خصّته مجلة l’expresse الفرنسية واحدًا من الشخصيات المئة التي تحرّك لبنان، كما اختارته مجلة Time Out واحدًا من الشخصيات الأربعين التي تجعل بيروت مدينة عظيمة، وكرّمته الكثير من المؤسسات اللبنانية والعربية عن مجمل أعماله المزيد >
-
جديد
اللقاء القاتل
محضر الجلسة الأخيرة بين كمال جنبلاط وحافظ الأسد
هادي وهاب
إشترِ الآنفي 27 آذار 1976 ، وبينما الحرب الأهلية محتدمة في لبنان، حصل لقاء لعلّه الأشهر في تاريخ الحرب. فقد جمعت جلسة مغلقة دامت لثماني ساعات متواصلة بين الرئيس السوري حافظ الأسد الذي كان قد تدخل بقواته في لبنان لدعم الأحزاب اليمينية ضد منظمة التحرير الفلسطينية، وبين كمال جنبلاط، قائد الحركة الوطنية المصطفة مع المنظمة. ظلّت حيثيات تلك الجلسة سرّية ولم يسرّب سوى القليل من عناوينها الريئسية طوال السنوات اللاحقة. في 16 آذار/مارس 1977، تمّ اغتيال الزعيم الدرزي على مقربةٍ من حاجز للجيش السوري المنضوي تحت قوات الردع العربية. في 30 أيلول/سبتمبر كرّس اتفاق الطائف نهاية الحرب الأهلية، وفي العام 1992 تمّت المصالحة الوطنية بين جميع الأطراف التي شاركت في الحرب من أحزاب وطوائف، وبدأت صفحة جديدة من العيش المشترك في لبنان. في 8 ديسمبر 2024 سقط النظام السوري. أما في العام 2025، فقد تم العثور على القاتل الذي صفّى كمال جنبلاط بإيعاز من النظام آنذاك. الآن وقد ثبتت التهمة، يبدو إصدار محضر هذه الجلسة، الذي لم يكن ليظهر لولا سقوط النظام واقتحام الإدارات وفضح الوثائق السرّية، في غاية الأهمية، لما يظهره من تنافرٍ وحديةٍ ظللتا تلك الجلسة المشحونة بين الرجلين. النص بالعامية، لأننا اخترنا نشره كما هو امتثالًا للمهنية والمصداقية، لكن الحديث واضح، والكلمات واضحة، والأوضح فيها ما لم يقال... إعداد وتقديم: هادي وهاب – باحث لبناني حائز شهادة دكتوراه من جامعة إكستر في بريطانيا، صدر له كتاب «من على شرفة في الجاهلية: دماء وحب وطائفية في جبل لبنان» و Hezbollah: A regional Armed Non-State Actor إلى جانب عدة مقالات علمية حول الهويات الطائفية وعلاقة الأقليات مع الإرهاب خلال الحرب السورية. المزيد >
-
جديد
غابة
سمير يوسف
إشترِ الآنتدور القصّة في إحدى القرى الفرنسيّة الصغيرة، حيث يرفض رئيس بلديّتها مشروعًا لإنشاء بلدةٍ تكنولوجيّةٍ على غرار السيليكون فالي. يحاول توماس – بطل الرواية، المدفوع بحبّه للطبيعة وبحنينٍ قويٍّ إلى الماضي والجمال، القيام بكلّ شيءٍ لمنع المشروع. وقد خطّط جيدًا لما وصفه «يوم الحساب»: حضّر غالونات البنزين وحُزَم القشّ التي سيُشعل بها البيوت الخشبيّة والآليّات، موّه فَعلتَه بدقّة، وقاد سيّارته في الثلج لارتكاب حريقٍ ستستفيق القريةُ عليه، ليباشَر تحقيقٌ مع توماس... رواية تطرح، بمتعةٍ وسخرية، القضايا التي تؤرّق عصرنا: الحداثة المتوحّشة التي تقضي على كلّ ما هو جميلٌ وبسيطٌ وأصيل، وتنتهك خصوصيّة الفرد، الوعي البيئيّ والحفاظ على الطبيعة، ومعالجة القضايا بين الحلّ السلميّ والعنفيّ... سمير يوسف – كاتب وصحافي لبناني مواليد (عكار، 1985). يكتب باللغتين الفرنسيّة والعربيّة. فازت روايته الأولى «حروق الثلج» (2016) بمنحة «آفاق» ضمن برنامج «آفاق لكتابة الرواية»، غابة هي روايته الثانية. حاز فيلمه القصير «بروكسل – بيروت»، الذي أخرجه بالشراكة مع تيبو وولفارت، جوائز عديدة في أوروبا، واختير ضمن أفضل أربعة أفلامٍ قصيرة في مهرجان Les Magritte du Cinéma ببلجيكا عام 2020. المزيد >
-
جديد
ليلة السكاكين
عروة المقداد
إشترِ الآنتدور أحداث الرواية في قريةٍ صغيرة مجهولة قد تكون أيّ قريةٍ في بلادنا. ابنها العائد من الخارج الذي يقف موقف المدافع عن الحقّ ورفض الظلم الواقع فيها، يراه الناس بطلًا فيمجّدونه، ويرفعونه إلى مستوى الأسطورة لسنوات، لكنْ دون أن ينصروه فعلاً. وحين يشكّل تهديدًا للسلطة، يجبُن الجَمع ويتخلّى عنه، بل يشارك أهل القرية في قتله والتمثيل بجثّته! هكذا تقتل القرية ابنَها الذي أنجبتْه، كأسوأ مِن عالم الغاب حيث تقتل الأمُّ صغارها! تكشف هذه الرواية، بلغةٍ واقعيّةٍ ورمزيّةٍ في آنٍ واحد، غرق المجتمعات المتخلّفة بالأساطير وتَوقها للخرافة، حاجتها إلى أسطورةٍ تغذّي مخيالها الجمعيّ، وكذلك تلاعب السلطة غير المباشرة في عقول أبنائها لتحقيق مصالحها. عُروة المقداد – كاتب ومخرج سوري (مواليد دمشق، 1985). حاصل على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة عام 2014، وجائزة معهد غوته لكتابة القصّة القصيرة في بيروت 2014 عن قصة «السيدة سوزان». حصدت أفلامه «300 ميل»، «النشور» و«تحت سماء حلب»، عدة جوائز عالمية. ينشر كتاباتٍ ومقالاتٍ نقديّة في عددٍ من المواقع والجرائد المحليّة والعربيّة، منها «جريدة الحياة»، «العربي الجديد»، «الجمهورية»، «لبنان الآن»، «حكاية ما انحكت»، «رصيف 22». المزيد >
-
جديد
ما يحدث في دبي يبقى في دبي
صوفي غرافيا
إشترِ الآنليست هذه قصّةً رومانسيّةً، بل وصفٌ فجٌّ للمواعدة في القرن الحادي والعشرين، ينطبق عليه تمامًا قولُ «المُضحك المُبكي». زارا سميث اختصاصيّة تجميليّة تعمل في عيادة في مدينة غلاسكو الاسكتلانديّة. منذ سنةٍ تقريبًا، حطّم توم قلبها وتركها مُدمّرةً وتائهة. الحلّ؟ الخروج مع كلّ شباب غلاسكو، الواحد تلو الآخر، لمجرّد اللهو وتخطّي حبّ الماضي. لكنّ اللهوَ بات مُضجرًا، وما عاد في غلاسكو ما يكفي من الرجال. ثمّ، من حيث لا تدري، تتسنّى لها ولفريقها فرصةٌ ذهبيّةٌ كي يروّجوا للعيادة، على هيئة رحلةٍ فاخرةٍ إلى دبي، الوجهة الصيفيّة المثاليّة للأثرياء والمشاهير! هناك، تستكمل مغامراتها على نحوٍ عشوائيٍّ يفوق الحدّ. لكن لا بأس. فما يحدثُ في دبي، يبقى في دبي. أو هذا ما اعتقدَته... منذ صغرها، تكتب الممرّضة بدوامٍ كامل القصص والأشعار الطريفة لأصدقائها وعائلتها. في عام 2019 ، وسّعت ابنة مدينة غلاسكو الطريفة وخريجة الفنون المسرحيّة، دائرة جمهورها للمرة الأولى بعد إنشاء مدوّنتها الإلكترونيّة الفكاهيّة «Sex in the Glasgow City» (الجنس في مدينة غلاسكو). أمّا الخروج الأكبر إلى الضوء، فقد كان في العام 2021 مع صدور روايتها الأولى «A Glasgow Kiss» (قبلة غلاسكو) التي حازت المرتبة الأولى في تصنيف الروايات المثيرة. «قراءة مضحكة، جريئة، ومؤلمة بواقعيّتها التي تلامس الجميع!». – سلسلة مكتبات ووترسونز المزيد >





