-
جديد
على خشبة الحياة
رفيق علي احمد
إشترِ الآنيُعدّ رفيق علي أحمد واحدًا من أبرز أعمدة المسرح اللبناني المعاصر، وفنانًا استطاع أن يحوّل الخشبة إلى مساحة حيّة للسرد الإنساني والوطني. على امتداد مسيرته الفنية، كرّس حضوره كممثل استثنائي يتميّز بقدرته الفريدة على مزج الأداء التمثيلي بالتجربة الحياتية، مقدّمًا أعمالًا مسرحية تنبض بالذاكرة الجماعية وتعكس تحولات المجتمع اللبناني وتعقيداته. تميّز بأسلوب مسرحي خاص يجمع بين الحسّ الحكواتي والاحتراف الأدائي، فنجح في تقديم عروض مسرحية منفردة تركت أثرًا عميقًا لدى الجمهور والنقّاد على حدّ سواء، حيث استطاع أن ينقل تفاصيل الإنسان اللبناني وهمومه اليومية بلغة فنية صادقة وقريبة من المتلقي. ولم يقتصر تأثيره على الساحة اللبنانية، بل امتد حضوره إلى المسارح العربية، حيث شكّل نموذجًا للمسرح الملتزم الذي يجمع بين البعد الفني والإنساني. في سيرته المسرحية هذه، يفتح رفيق علي أحمد نافذة على تجربته الإبداعية والشخصية، مستعرضًا رحلته في تحويل التجربة الفردية إلى خطاب فني جامع ومسيرته مع المسرح بوصفه فعل مقاومة ثقافية وذاكرة حيّة، كاشفًا عن كواليس عمله المسرحي الشخصي، ومانحًا القارئ المهتم بالمسرح اللبناني والعربي شهادة عن عصرٍ كامل برموزه من زملاء المهنة، والمدارس المسرحية التي انتموا إليها، ليكون الكتاب بذلك مرجعًا مهمًا لكلّ مهتم بالمسرح، بالإضافة إلى كونه شهادة فنية وإنسانية توثّق مسيرة أحد أبرز الأصوات المسرحية التي أسهمت في صياغة هوية المسرح اللبناني والعربي المعاصر. رفيق علي أحمد- كاتب وممثل ومخرج مسرحي لبناني خريج دراسات عليا من معهد الفنون في الجامعة اللبنانية. تميّز بأعماله المونودرامية وبمشاركاته في مسرح «الحكواتي»، وسطع نجمه في لبنان والعالم العربي حيث عرض مسرحياته وشارك في أهمّ المهرجانات، كما أدى أدوارًا في التلفزيون والسينما. جال بعروضاته أيضًا في بعض المدن الأوروبية والاميركية كما حاز الكثير من الجوائز عن أعماله المسرحية والدرامية من ضمنها جائزة أفضل ممثل في مهرجان قرطاج الدولي للمسرح. خصّته مجلة l’expresse الفرنسية واحدًا من الشخصيات المئة التي تحرّك لبنان، كما اختارته مجلة Time Out واحدًا من الشخصيات الأربعين التي تجعل بيروت مدينة عظيمة، وكرّمته الكثير من المؤسسات اللبنانية والعربية عن مجمل أعماله المزيد >
-
جديد
الذكاء الاصطناعي ببساطة
هيلدا معلوف مِلكي
إشترِ الآنHilda Maalouf Melki is an Oxford-certified AI expert based in Lebanon, specializing in artificial intelligence strategy, business transformation, and institutional adoption. She is a member of the Forbes Business Development Council and the author of AI Simplified, a foundational Arabic handbook designed to make artificial intelligence accessible to a wider audience. هيلدا معلوف ملكي هي خبيرة في الذكاء الاصطناعي معتمدة من جامعة أكسفورد، متخصصة في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والتحول المؤسسي. وهي عضو في مجلس فوربس لتطوير الأعمال، ومؤلفة كتاب "الذكاء الاصطناعي ببساطة"، الذي يهدف إلى تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي للجمهور العربي. AI Simplified is a foundational Arabic-language guide designed to make artificial intelligence accessible, structured, and relevant for everyday understanding. The book introduces key AI concepts in a clear and practical way, bridging the gap between advanced technology and real-world application. الذكاء الاصطناعي ببساطة" هو دليل تأسيسي يهدف إلى تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتقديمها بطريقة واضحة وسهلة الفهم، مما يجعله مناسباً للجمهور العام. المزيد >
-
جديد
الكهل الذي نسي
سمير قسيمي
إشترِ الآنكهلٌ بلا اسم، يحمل رقمًا بدل الهويّة، يجلس في عزلةٍ شارعًا في تدوين ما بقي منه. ما يكتبه لا يستعيد ذاكرته، بل يعيد ترتيب شظاياها في دائرةٍ مغلقة؛ حيث لا وجود لخطٍّ مستقيم للحقيقة، بل دورانٌ أبديّ حول مركزٍ مفقود. في هذا العمل الذي تدور أحداثه في الجزائر العاصمة، ينسج سمير قسيمي سردًا دائريًّا محكمًا، تتوالد فيه ثلاث روايات داخل رواية واحدة: حكاية مريض نفسي يطارد اسمه الضائع بين هويّات فُرضت عليه، وحكاية «دائرة الكتّاب المجهولين» حيث يواجه البطل الفشل في طقسٍ غرائبي يشبه الاعتراف، لتفتح الاثنتان الباب أمام رواية ثالثة، أعمق وأكثر خطورة، عن تاريخٍ مطموس يُستعاد عبر عمارة مسكونة، وأبٍ مختفٍ، وأسماءٍ شُطبت عمدًا من الذاكرة الرسميّة، من أحداث أكتوبر 1988 مرورًا بالعشريّة السوداء وصولًا إلى الحاضر. هنا تتحوّل الكتابة إلى موضوعها الخاصّ، ويصبح القارئ شريكًا في ولادة النصّ وهشاشته. رواية تعرف أنّها رواية، وتكشف آليّاتها لا للتفاخر، بل للمساءلة، واضعةً فعل السرد نفسه موضع شكّ. سمير قسيمي روائي جزائري عمل محاميًا ومحرّرًا ثقافيًا وأدبيًا في عدّة منابر عربيّة. صدرت له تسع روايات تُرجِم بعضها إلى الفرنسيّة، من بينها «يوم رائع للموت» و«حبّ في خريف مائل» و«الحماقة كما لم يروِها أحد» الصادرة عن داري «سوي» و«أكت سود» الفرنسيّتين. وصلت رواياته إلى القوائم القصيرة في جوائز عربيّة وأجنبية مرموقة مثل جائزة العالم العربي للأدب بباريس وجائزة مارنوستروم. تُدرَّس أعماله وتُناقش نقديًّا في جامعات عربيّة وفرنسيّة وألمانيّة، ويُعدّ من الأصوات البارزة في الرواية العربيّة المعاصرة. المزيد >
-
جديد
اللاروب
حسن أوريد
إشترِ الآنتدور أحداث هذه الرواية في المغرب قبل استقلاله. محمد بنيس، بطل الرواية، يعمل واشيًا لدى سلطات الاستعمار الفرنسي. يكلف بمراقبة كاباريه سنترا، حيث يجتمع مثقفون وفنانون يمثلون تيارات فكرية ودينية وسياسية مختلفة لكن يتفقون على فكرة واحدة: معارضتهم للاستعمار الفرنسي في بلادهم. لكنّ ما يبدأ كعملية مراقبة في البدء، يتحول لاحقًا، في هذا الفضاء الزاخر بالشعر والأحاديث السياسية والغناء والطرب وبنقاشات الفلسفة وبالسخرية والتندّر، إلى رحلة في الزمن يتنقل فيها البطل بين الماضي والمستقبل، والواقع والخيال. هكذا، يجد نفسه فجأة في الدار البيضاء في زمنٍ لاحق وفي جغرافيا يبدأ في استكشافها. وهكذا أيضًا، يصادف زوجته وقد أصبحت عجوزًا، بعد أن قالوا له إنها ماتت بعد أن انتقلت الى إسرائيل وتزوجت من بولندي وأنجبت منه طفلًا وطفلة. هي رواية من قلب الثقافة المغربية محتوًى ولغةً، تخلط الجد بالهزل، الماضي بالمستقبل، والواقع بالخيال. حسن أوريد – كاتب وروائي مغربي حاز عام 2015 جائزة بوشكين للآداب لرصيده الأدبيّ، ومن ضمنه: «رَواء مكّة»، «رباط المتنبّي»، «ربيع قرطبة»، «الموريسكي»، «سيرة حمار». كما حقّقت كتبه الفكرية انتشارًا واسعًا، ومنها «عالم بلا معالم»، «أفول الغرب»، و«إغراء الشعبويّة في العالم العربي» و«فخ الهويّات» الصادران عن نوفل. المزيد >
-
جديد
African Odyssey
of a Lebanese Emigrant
Habib Jaafar
إشترِ الآنThe African Odyssey recounts the inspiring story of a Lebanese-Nigerian businessman navigating the challenges of life abroad. Through a narrative imbued with resilience and insight, the book traces his journey from hardship to success in Nigeria, all while staying true to his cultural identity. Drawing on anecdotes and proverbs, the author celebrates the enduring values passed down by his late father, a foundational influence in shaping his intellectual, cultural, and entrepreneurial persona. The narrative also delves into pivotal events that have shaped both Lebanon and Nigeria, weaving a tale enriched by historical and cultural intersections. It features notable figures in literature and politics, such as Gibran Khalil Gibran, Amin Maalouf, Pushkin, Tolstoy, Chinua Achebe, Chimamanda Adichie, Wole Soyinka—the first African Nobel Laureate in Literature—and His Royal Highness Muhammadu Sanusi II. Habib Jaafar is a Lebanese-Nigerian businessman, born in 1955. He earned a Bachelor’s degree in Biochemistry from the American University of Beirut and later a Bachelor’s degree in Pharmacy from the University of Houston, USA, to support his family’s business. He also holds a PhD in Arabic and Islamic Studies from the American University in London, UK. A prominent figure in various industries in Nigeria and Lebanon, he founded the Ali Habib Jaafar Sports Center in his ancestral village in Nigeria as a tribute to his late father. Additionally, he established an educational fund for marginalized communities in Nigeria. Jaafar serves on numerous boards in both countries, including the Wole Soyinka Foundation, the Nigerian-Lebanese Initiative, and Lucid Investment Bank. Married to Amal and father to two children, Sarah and Basil, he divides his time between Nigeria and Lebanon. “Habib’s epic embodies a citizen of the world offering a vivid and colorful narrative of his life’s journey. Beyond business and industry, the author takes us on a journey through history, poetry, tribal tales, and human connections. This is a unique book for readers interested in what drives humanity to seek significance and discovery.” — Muhammadu Sanusi II, Emir of Kano and former Governor of the Central Bank of Nigeria Learn more >
-
جديد
أشواك حديقة تورينغ
رنا حايك
إشترِ الآنفي «أشواك حديقة تورينغ»، نتعرّف إلى يارا، الغارقة في فائض مشاعرها، وعلياء، التي تتقن قمعَها. كلتاهما تكره ما هي عليه، وكلتاهما تحلم بأن تكون الأخرى. تتورّط الفتاتان في لعبةٍ خطرة مع «AI the Great»، أداة الذكاء الاصطناعي التي تحلّل الكلمات الظاهرة فتدرك الرغبات الدفينة، والتي تسبر الوعي لتصل إلى اللّاوعي، فتعبث به. فالفتاتان شخصيتان متناقضتان في الظاهر، يارا حالمة، حساسة، ومُستنزفة عاطفيًا، وعلياء عملانية، براغماتية، وقاسية في الظاهر، لكنّهما في الأساس متشابهتان أكثر ممّا تدركان، ولدى كلٍّ منهما رغبة دفينة بأن تصبح الأخرى. هنا يتدخل الذكاء الاصطناعي الذي تخاطبانه، وهنا يجد هذا الأخير الأرض الخصبة لعبثه. ولكن، مع كلّ حقيقة دفينة يكشفها لهما، يتّسع الشرخ بدلًا من أن يلتئم، تاركًا المرأتَيْن تتخبّطان بين الواقع والخيال، بين ما هما عليه وما تطمحان إلى أن تصيراه، بين اعتناق الذات أو الاغتراب عنها، حتى الوصول إلى ذلك السؤال المرعب: ما هي الذات أصلًا؟ من نحن فعليًّا؟ يحدث ذلك اليوم، في هذا العالم الصاخب حيث يُعاد تعريف كلّ المعاني والقيم، وحيث يناطح البشر معنى إنسانيّتهم في منتهاه بعد الطفرة التكنولوجيّة الرهيبة، وكلّ ذلك تحت إشراف عين الأخ الأكبر الساهرة على انضباط الأفراد داخل نظامٍ لا يُسأل عن شرعيّته. هذه رواية ظاهرها بسيط لكنّ باطنها فلسفي عميق، تغوص في النفس البشرية وهواجسها، عبر لغة عذبة وممتعة، متطرقةً إلى موضوعٍ راهنٍ وجديدٍ في عالم الأدب يتمحور حول علاقة البشر بالذكاء الاصطناعي وتأثيره علينا وتأثّره بنا. صحافية لبنانيّة سابقة ومترجمة انتقلت إلى مجال النشر في العام 2011 حيث تولّت إصدارات نوفل العربية. تشغل منذ العام 2020 منصب المديرة التحريرية للدار. لها في مجال الترجمة ثلاثة إصدارات: «مجهولات» لباتريك موديانو، «الخريطة والأرض» لميشيل هولبيك و«الأميرة وبنت الريح» لستايسي غريغ. هذه روايتها الأولى. المزيد >
-
جديد
لبنان وسوريا
تخوم الجغرافيا وصدوع السّياسة
ساطع نور الدين
إشترِ الآنيمثّل هذا الكتاب افتراقًا صريحًا عن المراجعات التاريخية للعلاقات بين البلدين الشقيقين، فهو يرسم مسارًا جدّيًا للتفكير في ما هو آتٍ من تصدّعات سياسية وأمنية محتَملة تستحضر الموروث الأسدي البعثي، ويقدّم بعض الطروحات لتفاديها. فالكاتب يأمل بتحقّق نموذج سوري مختلف يتعايش مع النموذج اللبناني المتهالك، ويؤسّس لمساءلة مشتركة على الخطايا المتبادلة، وآخرها خطيئة حزب الله السورية، مراهنًا على أنّ حكّام دمشق الجدد لن ينسخوا تجربة حركة طالبان الأفغانية، بل سيبنون تجربتهم الإسلامية الخاصة، ليطرح في هذا السياق السؤال عن شروط المصالحة التاريخية المنشودة بين الدولتين منذ الانفصال – الاستقلال. بهذه القراءة الاستكشافية، ينظر الكاتب لمستقبل الشعبين اللذين ليس بينهما حدود دولية مرسومة، بل «معابرغير شرعية»، تفرضها الطبيعة... وتفرّقها السياسة. ساطع نورالدين- صحافي لبناني مخضرم، راكم خبرة تربو على 45 عامًا في الكتابة الصحافية، السياسية، والثقافية؛ منذ أن كان محررًّا في «جريدة السفير» إلى أن تولّى إدارة تحريرها بين العامين 1990 و2011. كتابه هذا هو الثالث بعد كتابين صدرا له في تسعينيات القرن الماضي، وحملا اسم زاويته اليومية الشهيرة في «السفير»: «محطة أخيرة» و«محطة أخيرة خارج المكان». المزيد >
-
جديد
آدم وزينب من المحيط إلى الخليج
أس. ك. علي
إشترِ الآننادرةٌ هي الروايات التي تحاكي جيل الشباب المسلم في عالم اليوم، إذ تتحدّث عن حبٍّ يتماشى مع العصر الذين ينتمون إليه بحداثته وتطوره، وفي الوقت نفسه يراعي قيمهم الاجتماعية، وينسجم مع هويتهم الثقافية. لا بل قد تكون هذه الروايات شبه غائبة تمامًا عن رفوف المكتبات. إلى أن جاءت قصة آدم وزينب. آدم شاب كندي اعتنق الإسلام وهو في الحادية عشرة من عمره. يسافر عائدًا من الجامعة في لندن إلى بيت والده وشقيقته في الدوحة مُحمّلًا بسرٍّ ثقيل: هو مصابٌ بمرض التصلّب اللويحي، المرض نفسه الذي خطف أمّه عندما كان لا يزال طفلًا صغيرًا. زينب طالبة أميركية من أصول باكستانية وكاريبية، محجّبة، جريئة، لا تسكت عن الظلم والتنمّر في عالمٍ لم ينجز بعد تمامًا فروضه في تقبّل الآخر المختلف عرقًا أو دينًا أو ثقافةً. لكنّ غضبها من أستاذها المعادي للإسلام كلّفها الطرد من المدرسة... في محاولةٍ للابتعاد عن هذه الأجواء، تسافر إلى خالتها في قطر. لا يعرف أحدهما الآخر. ولا يعرف أحدهما أنّ الآخر، مثله، يملك دفترًا يدوّن فيه ما يراه من عجائب الحياة وغرائبها. إلى أن يتقاطع سبيلا المسافرين، ومعهما الدفتران... ويتشابك القلبان. ساجدة ك. علي (أس. ك. علي) كاتبة هندية كندية حائزة جوائز وكتبها مصنّفة ضمن قائمة نيويورك تايمز وأمازون للكتب الأكثر مبيعًا. نالت روايتها الأولى «Saints and Misfits» إشادة نقدية واسعة بفضل تصويرها الصادق لحياة مراهقة مسلمة أميركية. أمّا روايتها الثانية «Love from A to Z»، والأولى بترجمتها العربية عن نوفل (آدم وزينب: من المحيط إلى الخليج)، فوصلت إلى اللائحة النهائية في «Goodreads Choice» و«Reader’s Digest» وغيرهما لأفضل رواية لليافعين. «يقدّم هذا العمل تصويرًا منعشًا للتديّن والروحانية وهما يترافقان بانسجام مع التجارب والعلاقات الطبيعية في حياة اليافعين». – مجلّة «Kirkus Reviews» المزيد >
-
جديد
آفة الكذب
خيارٌ واعٍ، أداةٌ للتأقلم، وأحيانًا... شرٌّ لا بدّ منه
أوسكار برينيفييه
إشترِ الآنكتابٌ يتأمّل الكذبَ بوصفه ظاهرةً معرفيّةً وإنسانيّة، بعيدًا عن النقاش الأخلاقي. يفكّكه، يحلّله، ثمّ يعيده إلى القارئ مرآةً يرى فيها نفسه. وبين الفلسفة والسخرية، يكشف أسباب نشأته وأشكال ظهوره، مسلِّطًا الضوءَ على تسلّل الزيف إلى الصدق، والصدق إلى الزيف، حتّى يصبح من الصعب التمييز بينهما. فنحن نكذب أكثر ممّا نظنّ. نكذب حين نشعر بالخوف، وحين نريد أن نبدو بصورةٍ أفضل، وحين نُقنع أنفسنا بأنّنا لا نكذب، في تداخلٍ بين الوعي والإنكار. أحيانًا نكذب لنُحقِّق غايةً معيّنة، وأحيانًا فقط لأنّ الحقيقة أثقل ممّا نحتمل. كتابٌ لمن يجرؤ على مواجهة الحقيقة… حتّى حين تكون مُحرجة. أوسكار برينيفييه دكتور في الفلسفة، ومدرّب، ومستشار، ومؤلّف. بعد تجربةٍ طويلةٍ في تدريس مادّة الفلسفة في التعليم الثانوي، ابتكر مفهومَ «الممارسة الفلسفيّة»، من منظورٍ يجمع بين العملي والنظري. أسّس، مع إيزابيل ميلون، معهد الممارسات الفلسفيّة ( Institute of Philosophical Practices) عام 1995، لتعزيز الفلسفة كممارسةٍ في المجتمع وكمصدرٍ للتربية الفكريّة. ينظّم المعهد ورشَ عملٍ للصغار والكبار في المدارس، والمراكز الثقافية، والسجون، وأماكن العمل، وغيرها. كتب برينيفييه أكثر من ثلاثين كتابًا في الفلسفة، وقد تُرجمت أعماله إلى أكثر من ثلاثين لغة، كما ساهم، بصفته خبيرًا، في تقرير اليونسكو «الفلسفة، مدرسة الحرية»، وشارك في تنظيم مؤتمراتٍ دوليّةٍ حول الممارسات الفلسفيّة الجديدة. المزيد >
-
جديد
Droit Commercial Livre
+ Supplément
Emile Tyan
إشترِ الآنLe Droit commercial du professeur Émile Tyan, publié pour la première fois en 1968, est un ouvrage de référence incontournable au Liban. Véritable classique, il est utilisé depuis des décennies par les étudiants, les avocats, les praticiens du droit des affaires ainsi que par les magistrats, qui s’y réfèrent fréquemment dans leurs décisions. Consciente de l’importance durable de ce cours fondamental, Hachette Antoine en a publié en 2017 une deuxième édition, entièrement révisée et mise à jour. Cette réédition tient compte des évolutions législatives intervenues depuis 1968, de la doctrine récente, ainsi que des développements jurisprudentiels au Liban et en France. Or, le 29 mars 2019, soit deux ans après cette nouvelle édition, était promulguée la loi n°126, modifiant en profondeur le Code de commerce libanais ainsi que l’article 844 du Code des obligations et des contrats. Ces changements ont rendu indispensable la publication d’un supplément au cours, destiné à commenter les amendements et ajouts introduits par cette loi, à en évaluer les avancées, mais aussi à en souligner les limites. Ce package réunit ainsi l’ouvrage de référence publié en 2017 et le supplément de mise à jour, permettant au lecteur de disposer, en 2026, d’un ensemble cohérent, actualisé et pleinement opérationnel. Il comprend également un marque-page à insérer dans le volume principal, recensant l’ensemble des articles modifiés par la nouvelle loi. Cet outil pratique permet, lors de la consultation du cours, d’identifier d’un simple coup d’œil les passages concernés par les modifications législatives et de savoir quand il convient de se reporter au supplément. Learn more >





