Set Descending Direction
تاريخ النشر
  1. نحو المستقبل

    نحو المستقبل

    محمّد بن محفوظ العارضي

    إشترِ الآن

    سنة 2015، عندما أصبح محمّد العارضي الرئيس التنفيذيّ لشركة «إنفستكورب» العالميّة المتخصّصة بتوفیر الاستثمارات البدیلة وإدارتھا، استغرقه الأمر ثلاث سنوات فقط لينتقل بالأصول المدارة في الشركة من عشرة مليارات دولار إلى 25 مليارًا. بعد مرور ثلاث سنوات أُخَر فقط، تضاعفت هذه الأصول مجدّدًا لتبلغ رقم الخمسين مليار الباهر، وهو رقمٌ شكّل منعطفًا أساسيًّا في رحلة بلوغ المئة مليار من أصول مُدارة. أمّا كيف حقّق هذه الإنجازات؟ فبفضل طريقة تفكير جريئة فذّة تقوم على مفهوم: التكيّف أو التلاشي. في كتاب نحو المستقبل ستقع على إجابة عن السؤال الأزليّ: كيف السبيل إلى بلوغ نجاحٍ يتخطّى التوقّعات؟ يشكّل هذا الكتاب الكبير دليلًا مفصّلًا كاملًا لخطّة طريقٍ نحو نموٍّ ديناميكيّ وقيادةٍ شاملة ووعيٍ فذٍّ بالمحيط. مِن وضع أهدافٍ طموح، وصولًا إلى توسيع الآفاق، مرورًا بالمحافظة على جهوزيّة الفريق وتحفّزه، يسير بك العارضي في الرحلة التي أوصلت «إنفستكورب» إلى تطوّر لا سابق له. تصاب الكثير من الشركات التي حقّقت النجاحات بالركود وتقع في الحذر المبالغ فيه. لكنّ العارضي يثبت في هذا الكتاب لماذا «الجيّد» لم يعد جيّدًا بما فيه الكفاية، ويشرح كيف يمكن تفادي الوقوع في هذه الحلقة المفرغة. يقدّم هذا الكتاب أفضل المهارات القياديّة وكيفيّة تطبيقها لصقل مكامن القوّة في شركتك، ثمّ إعادة تحديدها، مرّةً تلو مرّة، كي يكون المستقبل هو وجهتك الوحيدة، بدل أن تظلّ عالقًا في الماضي. محمّد العارضي هو رئیس مجلس الإدارة التنفیذيّ لشركة «إنفستكورب». يقود نشاطات الشركة في شبكة مكاتبها حول العالم بين نيويورك ولندن وسويسرا والرياض والبحرين وأبو ظبي والدوحة ومومباي وبكين وسنغافورة وطوكيو. في ظلّ إدارته والرؤيا الجديدة التي قدّمها، ارتفعت الأصول المُدارة في الشركة في خلال سبع سنوات خمسة أضعاف ما كانت عليه، لتبلغ اليوم خمسين مليار دولار. كان طيّارًا حربيًّا في سنواته الأولى، ثمّ ترقّى مهنيًّا حتّى أصبح قائد سلاح الجوّ السلطانيّ العمانيّ وظلّ في منصبه مدّة عشر سنوات. بعد تقاعده من منصبه، منحه السطان قابوس بن سعيد آل سعيد وسام عُمان. حاز شهادة الإجازة بالعلوم العسكريّة من كلّيّة أركان القوّات الجوّيّة الملكيّة في براكنيل ببريطانيا، وشهادة الماجستير في العلاقات العامّة من كلّيّة جون ف. كينيدي للعلوم الحكوميّة بجامعة هارفرد. هو عضو في المجلس العالميّ للاستشارات في معهد «بروكينغز»، وعضو في مجلس أمناء منحة «أيزنهاور»، وعضو في مجلس مستشاري عميد كلّيّة كينيدي بهارفرد، وعضو في مركز هارفرد للقيادة العامّة، وعضو في منظّمة المنتدى الاقتصاديّ العالميّ للرؤساء التنفيذيّين، وعضو في مجلس مركز «ويلسون» للاستشارات الدوليّة. «لقد وضع العارضي مؤلّفًا مذهلًا في مسيرة نموّ «إنفستكورب» وتحوّلها إلى شركة إدارة الأصول العالميّة والمتطوّرة التي أصبحت عليها. وعبر دوره كرئيس مجلس إدارة تنفيذيّ، أظهر أنّ الرؤيا الاستراتيجيّة والاستقامة في التعامل عاملان أساسيّان لأيّ قيادة ناجحة في القرن الواحد والعشرين». جيب بوش، الرئيس التنفيذيّ لـ«فينباك إنفستمنت بارتنرز ل.ل.س»، وحاكم ولاية فلوريدا سابقًا. المزيد >

  2. متاهة الأوهام

    متاهة الأوهام

    محمد سعيد احجيوج

    إشترِ الآن

    يتلقى الكاتب المغمور اتصالاً من مجهول. يظهر رقمٌ غريب على الشاشة. الصوت الرقيق يعرض المساعدة... ثم تبدأ المتاهة. تنقسم الرواية إلى ثلاثة كتب/ أجزاء، وثلاثة أصوات، لكنها اجتمعت في كتابٍ واحد، يخرج منه صوتٌ واحد. صوتٌ يتبعثر، فلا يأتي من الماضي وحسب، بل يضع القارئ هناك، في الماضي نفسه. تتصل الأصوات بعضها ببعض، وتفترق في متاهةٍ نعرف بدايتها، ولا نعرف نهايتها، وأحياناً بالعكس. داخل هذه الرحلة الاستثنائية، تدور قصةٌ واحدة، لكنها تتحدث عن نفسها عبر أكثر من طريقة. قصة الكاتب نفسه، الذي يحاول متابعة مهنة العيش، فتعترضه الأحداث، النزوات، وأجهزة الاستخبارات. كاتب مغربي (مواليد 1982). له مجموعتان قصصيتان، وفي رصيده ثلاث جوائز شعرية. أصدر مجلة «طنجة الأدبية» وعددًا من المشاريع الأدبية، قبل أن يغيب عن الساحة الثقافية فترة تجاوزت عشر سنوات. صدرت له في القاهرة نوفيلا «كافكا في طنجة» (2019)، وفازت روايته «ليل طنجة» بجائزة إسماعيل فهد إسماعيل للرواية القصيرة، وعن هاشيت أنطوان/ نوفل، صدر له «أحجية ادمون عمران المالح» (2020)، التي فازت بجائزة غسان كنفاني للرواية العربية، نسخة عام 2022. يكرّس القواعد التعبيرية الجمالية ليثبت أن العمل الروائي هو عمل يسعى لتجاوز القوالب الجاهزة فاطمة واياو- جريدة النهار المزيد >

  3. تركيا الحديثة / غلاف مقوّي

    تركيا الحديثة / غلاف مقوّي

    البحث في ذاكرة عبد الله غل

    ثائر عباس

    إشترِ الآن

    لم يكن وصول «حزب العدالة والتنمية» إلى السُلطة في تركيا حدثاً عادياً، بل كان زلزالاً هادئاً، وقع على مراحل، وما انفكت تداعياته تؤثر على جمهورية أتاتورك، وعلى علاقاتها الجيوسياسية بالدول المجاورة والبعيدة. استناداً إلى سلسلة طويلة من اللقاءات الشخصية، مع «الأب الروحي» والرئيس «الإسلامي» الأول لتركيا، الآتي من هذا الحزب بالذات، عبد الله غُل، وبالإضافة إلى بحثٍ طويل في تاريخ البلاد، يتتبع هذا الكتاب رحلة صعود التيارات الإسلامية وهبوطها في تركيا. كما عُرِف عنه في السياسة، لا يناور غُل في السرد أيضاً، فيتناول الأحداث بوضوح وبلا مواربة. يتذكر الحقبة التي أوشكت فيها الدولة الثانية في حلف شمال الأطلسي (ناتو) على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ويتحدث مطولاً عن علاقات بلاده، خلال وجوده في السُلطة، مع الدول العربية الكبرى، ولا سيما السعودية ومصر والعراق، وكذلك الأمر مع اللاعبين الإقليميين الكبار في منطقة الشرق الأوسط، مثل الولايات المتحدة الأميركية وإيران وإسرائيل. وإن كانت علاقة غُل مع الرئيس الحالي، رجب طيب اردوغان، لا تزال قائمة على وشائج صداقةٍ قديمة، إلا أن الكتاب يفرد مساحةً واسعة للإضاءة على رؤى مختلفة إلى درجة التناقض، بين أبناء الرعيل «لحزب العدالة والتنمية» من جهة، واردوغان من جهة أخرى. خلافات تبدأ بتعديل الدستور التركي في المسألة الرئاسية، وتمرّ بأزمة تظاهرات «غيزي بارك»، ولا تنتهي بالتابين في فهم الدور التركي في الأزمة السورية. إلى جانب شهادة غُل الثرية، ركز الكتاب على الإحاطة بفريق عمله، الذين يحضرون بقوة كرفاق عمل ونضال سياسي وشهود على مرحلة، وكمحللين يشاركون نظرات ثاقبة إلى المشهد في الشرق الأوسط اليوم. هكذا، وعبر ١٥ فصلاً، يستعرض الكتاب، الذي وضع أمين جامعة الدول العربية السابقة عمرو موسى مقدمته، تاريخاً قصيراً، ولكنه محمّل بأوزار أثقل من عمر سنواته التي تمتد على عقدين سالفين. كتابٌ يلقي الضوء على شحوب الحاضر، ويحاول الإجابة عن أسئلة المستقبل الصعبة. ثائر عباس ــ صحافي لبناني ومسؤول تحرير مكتب صحيفة «الشرق الأوسط» في بيروت، التي بدأ العمل فيها منذ عام 1993. حائز على بكالوريس في الإعلام من الجامعة اللبنانية في العام نفسه. انضغطنا كثيرًا من النظام في البداية، ولكننا الآن أصبحنا أحراراً لدرجة أن البلد أصبح يحكمه شخصٌ واحد، وهو يقرر تقريبًا كل ما يتعلق به - عبد الله غُل المزيد >

  4. جسر النحاس

    جسر النحاس

    نزار آغري

    إشترِ الآن

    كلّ الوجوه والسبل والذكريات تقود إلى وجهةٍ واحدة: حيّ النحاس الدمشقي. يقبع الراوي في لندن الآن، لكن الماضي لم يُغادر رأسه. يلجأ إليه لكي يستريح من أخبار الاقتتال الدموي الذي ألمّ بسوريا في حربها الطويلة. بدّدت الحرب ما تبقّى من أحلام جيل كامل من المناضلين السرّيين والمتمرّدين الذين قوبلوا بالزنازين والمنفى والملاحقات الأمنية، قبل عقود، حين تجرّؤوا على الحلم بالحريّة أو «آزادي» في الكرديّة. كلّ شيء يبدأ حين يلتقي الراوي بشابّةٍ في مطار إنكليزي. السرد المتدفّق، على لسان البطل غالباً، لا يميّز دائماً ما بين وجه الشابة ووجه أمّها، أي حبيبته السابقة وفاء. يأخذه وجه الشابّة إلى وجه أمّها، وتعيده وفاء إلى سنواتهما معاً في حيّ النحاس، في الغرف المغلقة التي كانت تتسع للحب والحلم والنقاشات الحماسية... نزار آغري - روائيّ ومترجم سوريّ كرديّ مقيم في أوسلو. درس الأدب الإنكليزيّ في جامعة دمشق، وله ترجمات من اللغات الإنكليزيّة والفرنسيّة والإيطاليّة والتركيّة والفارسيّة والنرويجيّة والكرديّة إلى العربيّة. «جسر النحاس» هي روايته الثانية عن دار نوفل بعد رواية «شارع سالم» (2017) التي أُدرجت على القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب (2019). «خرج من معطف سليم بركات الكثير من الكتّاب الأكراد، لكنّ عربيّتهم لم تحمل التحدّي الذي حملته لغة بركات. نزار آغري فعل. يكتب بلغةٍ ليست لغة أمّه، لكنّه بَزّ الكثير من كتّاب العربيّة بأناقة عباراته وحفره الأخّاذ في شعابها وكنوزها». - الروائيّ العراقيّ صلاح عبد اللطيف المزيد >

  5. ناديه في مغامرة ساحرة

    ناديه في مغامرة ساحرة

    باسم يوسف وكاثرين ر. دالي

    إشترِ الآن

    نادية شابّةٌ تهوى جمع الدُّمى ذات الرؤوس النطّاطة وتُخبّئ في جعبتها "معلومة عالماشي" لكلّ مناسبةٍ وحدثٍ وتدافع بجدٍّ عن تاريخ حضارتها... المصريّة. في الواقع، عندما كانت نادية طفلةً، هاجرت عائلتها من مصر إلى أميركا حيث تعيش اليوم محاطةً برفاقها، "شلّة الدّحّاحين". لكنّ يوميّاتها لا تخلو من المواقف الصّعبة وبخاصّةٍ مع قدوم تلميذٍ جديدٍ إلى المدرسة لا ينفكّ يضايقها، وظهور رجلٍ صغيرٍ من تميمةٍ أنتيكةٍ على شكل فرس نهر أثار دهشتها وأضاف إلى حياتها نكهةً مزجت بين الطّرافة والغرابة. هذه القصّة تسلّط الضّوء على مواضيع ثقافيّة واجتماعيّة متنوّعة، وتتناول: - الحضارة المصريّة بجوانبها المختلفة - الافتخار بالجذور والتمسّك بها مهما بعُدت المسافة - العنصريّة المتجذّرة بين التلاميذ والحدّ منها عبر تعاون الأصدقاء المتحدّرين من أصولٍ متنوّعة وتقبّل اختلافاتهم - المشاكل بين الزّملاء كالتفرقة العنصريّة وحبّ السَّيطرة وفرض الرّأي على الآخر - آفة التنمّر بين التّلاميذ والرّفاق - أهمّيّة التّرابط العائلي وضرورة اعتماد الحوار والتواصل بين الأهل والأولاد المزيد >

  6. السيّد Cooper وتابعُهُ

    السيّد Cooper وتابعُهُ

    عقل العويط

    إشترِ الآن

    Cooper ليس مرآةً حرفيّة ودقيقة للشاعر والناقد اللبناني عقل العويط. فالكلب الذي تبنّاه العويط برغبةٍ من ابنه أنسي، يصبح ذريعةً لغوص الكاتب عميقاً داخل ذاته، وللتعرف إلى جوانب جديدة منها لم يكن يدري بوجودها، في نصّ سرديّ طويل بعنوان «السيّد Cooper وتابعُهُ». ومن هنا تحديداً يأتي العنوان. الحيوان الأليف هو من يعلّم صاحبه وليس العكس دائمًا. نقرأ عن صداقتهما التي تبلغ بضعة أعوام وتبقيهما ملتصقين معاً على الدوام. يتتبع الكتاب هذه العلاقة الحميمية وتبعاتها الداخليّة على الكائنين، إلا أن حضور «كوبر» يدفع الكاتب للنظر إلى حياته بشكل مختلف، أكثر شفافيّة ربّما خصوصاً خلال هذه الفترة العصيبة من تاريخ لبنان الحديث، بأزمته الاقتصاديّة وانفجار المرفأ، تضاف إليها ظروف الكاتب الشخصيّة... إنه قراءة ذاتيّة لحياة الكاتب في حضرة «كوبر» وعينيه، ولنظرته الفلسفية إلى العالم والوجود بلغةٍ شاعريّة متدفّقة. عقل العويط - شاعر وناقد وأستاذ جامعيّ وصحافيّ، يكتب في جريدة «النهار». أصدر إلى الآن أربع عشرة مجموعة شعريّة، له قصائد مترجمة إلى عددٍ من اللغات الأجنبية، ومنشورة في أنطولوجيّات عالميّة. «السيّد Cooper وتابعُهُ» هو كتابه الثالث الصادر عن دار نوفل بعد «سكايبينغ» (2013) و«البلاد» (2022). "ها أنا أعيدُ قراءة ما كتبتُ، فاعذرْني لأنّي لستُ روائيًّا، ولا كاتبَ سيرة. أريدكَ أنْ تتأكّدَ من أنّ النصّ الذي بين يديكَ، اجتهدَ، على طريقته، في أنْ تكونَ مرويّاته أقربَ ما تكونُ إلى شفافيّة مراياكَ، فتتقمّص شخصيّتكَ، وتخلو إلى يوميّاتكَ وعوالمها، لتروي كوامنها وتجلّياتها واحتمالاتها ووقائعها، وتسردَها، كما لو كنتَ أنتَ الذي ترويها وتسردُها". المزيد >

  7. امرأتان

    امرأتان

    ريما سعد

    إشترِ الآن

    فيرونيكا: مواليد 1546، البندقية. مُجامِلةُ الملوك وماجنتُهم في البلاط الإيطالي في القرن السادس عشر. كارا: مواليد 1980، بيروت. أستاذة جامعيّة متخصّصة في العلوم الدينيّة، محافِظة، عقدتُها القداسة، ومولعةٌ ولَعًا خاصًّا بالماورائيّات. لا نعرف أيّ رياحٍ ألقت بالمرأتين في حلمٍ خارج الزمان والمكان. كارا متعطّشةً لنزعة التحرّر في فيرونيكا. وفيرونيكا توّاقة لنزعة الطهر الروحانية في كارا. هو لقاءٌ سرياليّ بين فتنةِ امرأةٍ ميتة، وموتِ امرأةٍ فاتنة. لقاءٌ أسّس لصداقةٍ عصيّةٍ على الشرح، لم تعد من بعدها حياة أيٍّ منهما كما كانت... المزيد >

  8. جديد فورور

    فورور

    نزار عبد الستّار

    إشترِ الآن

    لم يتخلّص صابر من جِلد أُمّه الأوّل، ولا من جِلدها الثاني المصنوع من الفورور. الفورور هو ذريعة لمطاردة سيرتها من كباريه «مولان روج» في بغداد، وصولًا إلى مصر ولبنان ولندن. في روايته الجديدة، يتخيّل نزار عبد الستّار ما لم يحدث، لكن ما كان يُفترض أن يحدث. مشهد من فيلم «حكاية حب» سيكون مفترق السرد، ولحظة ظهور مريم فخر الدين في أغنية »بتلوموني ليه» مع عبد الحليم حافظ ستكون نقطة البداية للخوض في زمن رومانسي. يتنقّل الروائي العراقي بين مدن عدّة، ويدور بين أبطالٍ ومشاهير: فيلمون وهبي، وفريد الأطرش، والشهبانو فرح ديبا بهلوي… كما يوغل عميقًا في عوالم المزادات الشهيرة في لندن، وتحديدًا دار «كريستيز»، وكواليس تجارة الفنّ ودنيا المال والحياة المُخمليَّة. هي رحلة بحث إبن عن رائحة أمه، يقتفيها من خلال بحثه عن مشلحٍ من الفرو لامس كتفيها ذات يوم قبل أن ينتقل من كتفٍ إلى آخر في أوساط طبقة المشاهير والأثرياء. نزار عبد الستّار من الأسماء الروائيَّة العربيَّة الكبرى. تتحرّك موضوعات رواياته بخلفيّاتها السحريَّة والتاريخيَّة والواقعيَّة، لتكون قابلةً للتفكيك والتحليل والاستقراء أو الاستنتاج لمديات زمنيَّة واسعة. د. يقظان التقي - أكاديمي لبناني نزار عبد الستار - قاصّ وروائي عراقي وُلد في بغداد عام 1967. نالت روايته الأولى «ليلة الملاك» اهتماماً واسعاً ومُنحت عام 1999 جائزة أفضل رواية عراقيّة عن «اتّحاد أدباء العراق»، وجائزة الإبداع الرسميّة. حقّقت مجموعته القصصيّة «رائحة السينما» (2002) رواجاً كبيراً وعدّها النقّاد واحدة من أهمّ المجاميع القصصيّة العراقيّة. عمل بعد عام 2003 في الصحافة مديراً للتحرير في جريدة «المدى»، وأسّس جريدة «تاتو» الثقافيّة. «فورور» هي روايته الرابعة عن دار «نوفل» بعد «يوليانا» (2016) و«ترتر» (2018) و«مسيو داك» (2020). المزيد >

  9. جديد النشيد الاولمبي

    النشيد الاولمبي

    راهيم حسّاوي

    إشترِ الآن

    في أحد أحياء مدينة اللاذقيّة الواقعة على الساحل السوري، تعيش علياء التي بلغت التاسعة والعشرين من عمرها، حاصلة على شهادة الأدب الإنكليزي من «جامعة تشرين»، لها وجهٌ وديع بعينين كأنّهما زجاجتان شفّافتان بنصف ماءٍ ووردتين، وشعرٌ أسود طويل مموّج، ونهدان يحثّان هواة الفنّ على رسمهما في الهواء بإصبع الإبهام. تعجبها الحالة البشريّة التي تسري في عروقها، وثمّة حالةٌ من الألفة لتلك الأخطاء التي ترتكبها بين الحين والآخر. تكره الكمال، وتدين المخطّطات التي يسير عليها البعض لتحقيق أهدافهم الكبيرة، فهي تتحرّك ببطءٍ يمنحها شعورًا عارمًا بالحرّية. حتى عندما تمارس رياضة الركض الصباحي على الكورنيش البحري، ترى الوجود مسترخيًا، وحتّى لو كانت مسرعة، فهي تتعاطى مع العالم كما لو أنّه قُبلةٌ بطيئة ما بين السماء والأرض. هي التي تتذكّر كيف أصابها جرحٌ صغير في يدها عندما كانت صغيرة، وراحت تراقبه، حينها مدّت يدها نحو الشمس لترى كيف يتخثّر الدم على الجلد، وفي اليوم الثاني رأت هذا الدم اليابس مثل وجهها البريء الذي يخفي وراءه الكثير من الأشياء. أحبّت الطبيعة التي حدثت فوق ذلك الجرح، وفي اليوم الثالث راقبت القشرة اليابسة وهي تتشقق من تلقاء نفسها، كما لو أنّ ثمّة ولادةً جديدة على يدها، حتّى إنّ مفهوم مرور الوقت أعجبها، وهي في هذا العمر دومًا ترى أنّ مفهوم الزمن على علاقةٍ وطيدة باللغة، سواء كانت لغةً منطوقة، أو لغةً تدور ما بين المرء ونفسه، وهذا ما يجعل علياء تبدو جميلةً في عالمها الداخلي، حتى في لحظات انكسارها. المزيد >

  10. غرق السلمون

    غرق السلمون

    واحة الراهب

    إشترِ الآن

    أيّهما يسرد لنا هذه الحكاية؟ وهل هناك فارق حقًّا بين أن تكون الراوية أمل أو سراب؟ أيًّا كانت من تروي، فكلتاهما تحكي من الهاوية. وللهاوية هيئاتٌ مختلفةٌ في رواية «غرق السلمون»، القعر هو سمتها المشتركة التي تظهر كبعدٍ وحيد لسطوة القمع العائليّ والسياسيّ. ففي العائلة، تبدأ الثورة قبل أوانها ضدّ قبضة الأب الذي يشكّل حكمه العائليّ نموذجًا مصغّرًا عمّا هي الحال عليه في سوريا. في هذه الرواية، تضع الممثّلة والكاتبة السوريّة واحة الراهب شخوص روايتها أمام أسئلة ومآزق مختلفة، أبرزها سؤال الهويّة الذي لا ينفكّ يمتحن إنسانيّتهم، وهم يهمّون بالتحوّل إلى مسوخ... أو يهربون من خياراتهم المحتّمة بالقفز في المجهول. وبموازاة الأحداث الشخصيّة، يمرّ السرد على أحداثٍ عالميةٍ وعربيّة، منها اشتعال برجَي مركز التجارة العالميّ، وولادة الثورة السوريّة بكلّ ما تحمله من أحلامٍ بالحريّة ومن خيباتٍ لاحقة، وصولاً إلى مواجهة الأجساد لمصائرها في البحر خلال هجراتها المحتّمة. كاتبة ومخرجة وممثّلة سوريّة تحمل إجازة في الفنون الجميلة من جامعة دمشق، ودبلوم دراسات عليا في السينما من جامعة باريس الثامنة. حازت جوائز عديدة في المجال السينمائيّ والدراميّ، حيث مثّلت وأخرجت وكتبت سيناريوهات أفلام ومسلسلات، وشاركت في لجان تحكيم عدّة مهرجانات. لها كتاب بعنوان «صورة المرأة في السينما السوريّة» (2000)، ورواية بعنوان «مذكّرات روح منحوسة» (2017). هذه روايتها الثالثة عن دار نوفل بعد «الجنون طليقًا» (2019)، و«حاجز لكفن» (2020). «رواية جميلة وحقيقيّة، تمتلك كلّ عناصر السرد الروائيّ. شفافيّة واحة الراهب وإرثها الفنّي يمنحانها صدقًا في السرد، والتقاط الشخصيّات التي تمرّ بنا يوميًا دون أن نكترث بها». الروائيّ السوريّ خيري الذهبي – عن «حاجز لكفن» المزيد >

Set Descending Direction
تاريخ النشر
kindle kindlekindle