Set Descending Direction
تاريخ النشر
  1. سنة واحدة تكفي

    سنة واحدة تكفي

    هاشم غرايبة

    إشترِ الآن

    كتبَ من داخل السجن بفرح عن الناس والحياة، فلم تنطلق كتاباته من سجين مأزوم، بل من روح منفتحة على الحياة وقادرة على السخرية من تقلّباتها. — د. صالح خصاونة المزيد >

  2. الأعراف

    الأعراف

    محمد علاء الدين

    إشترِ الآن

    قالت لي أمّي، راقدةً على فراشها، إنّها كانت قطّة بلديّة منذ أربعين عاماً. المزيد >

  3. الجمر الغافي

    الجمر الغافي

    املي نصرالله

    إشترِ الآن

    أين تلاشت تلك العاطفة الجامحة التي حوّلت أيّامك إلى جحيم ودفعتك إلى حافّة الانهيار فقلعتَ خيامك وهربت؟... المزيد >

  4. سقوط حر

    سقوط حر

    عبير اسبر

    إشترِ الآن

    «أنا ياسمينا، رُبّيت كي أكون خطّاءة، وكي أبقى كذلك.» المزيد >

  5. وجوه مصر الحديثة

    وجوه مصر الحديثة

    روبير سوليه

    إشترِ الآن

    «يعرف روبير سوليه بلده الأمّ عن ظهر قلب. وها هو اليوم يروي لنا تاريخه الحديث.» - «لو فيغارو» المزيد >

  6. تلك الأمكنة

    تلك الأمكنة

    محمود شقير

    إشترِ الآن

    «عاش محمود شقير الحياة في الكتابة والكتابة في الحياة. عاش ليروي، كما عبّر ماركيز ذات مرّة. تشبّث بالكلمات بإصرارٍ مثلما تشبّث بالقدس، مدينته المتفرِّدة بين المدن.» – الروائي الفلسطيني فاروق وادي المزيد >

  7. التعبئة

    التعبئة

    وجدي الأهدل

    إشترِ الآن

    وماذا لو فكّكنا الأسطورة؟ ماذا لو نظرنا إلى الخلف، إلى أولئك الذين جوّعوا شعوبهم وقمعوها واستباحوها، واقتحمنا غرفهم الخلفيّة حيث خطّطوا وأمروا؟ هناك حيث يخلعون بزّاتهم ونياشينهم فيظهر تطيّرهم وحماقاتهم وخوفهم المستتر؟ المزيد >

  8. ممرّ المشاة

    ممرّ المشاة

    راهيم حسّاوي

    إشترِ الآن

    حين يخيّم الصمت بيننا، يبدو لي وجهه مثل كلمة على رأس اللسان، ودائماً أخشى أن أشعر بالتفوّق عليه. المزيد >

  9. السماء ليست معنا

    السماء ليست معنا

    أحمد محسن

    إشترِ الآن

    «كافكا حاضر في لغته وفي أفكاره وفي عبثيّته الساحرة المستسلمة لذاتها.» - جريدة النهار المزيد >

  10. مديح الكراهية

    مديح الكراهية

    خالد خليفة

    إشترِ الآن

    حين وقف ابن السمرقندي أمام مريم مادّاً كفّه لمصافحة الوداع، كانت قد وصلت إلى آخر غيبوبتها. ردّدت شفتاها بكلمات غير مسموعة «ذبحتني...». لم يلحظ أحد تبدّلها إلّا جدّتي التي عرفت أنّ ابنتها تعيسة الحظّ وأسيرة عشق مكتوم لا تستطيع الإفصاح عنه، ولا داعي لأن تخمّن أيّ شخص لأنّها لم ترَ منذ بلوغها أيّ غريب وجهاً لوجه سواه. حاولت التقرّب منها لتعترف لها، لكنّ مريم ازدادت كتماناً. بقي سرّها مفضوحاً بين أخواتها اللواتي حاولن بشتّى الوسائل إقناعها بالعدول عن هذه الكبرياء الجوفاء. المزيد >

Set Descending Direction
تاريخ النشر
kindle kindlekindle