-
متسولو الخلود
أنس إبراهيم
إشترِ الآنولو أنّه اتّبع نصيحة كافكا وأصغى لصوت بؤسه وظلّ قابعاً في غرفته طوال الوقت ولم يتحرّك، لجاء العالم كلّه تحت قدميه يطلب منه الكلام. المزيد >
-
ظلال العائلة
محمود شقير
إشترِ الآنماذا يعني أن تعيش في القدس اليوم، حاملًا إرث قبيلةٍ عريقةٍ هجرت البرّية في جزأين سابقين من ثلاثية محمود شقير: «فرس العائلة» و«مديح لنساء العائلة»؟ المزيد >
-
مؤنس الملك
ماحي بينبين
إشترِ الآنولدتُ في عائلة شكسبيرية بين والدٍ عاش طوال أربعين عامًا في خدمة الملك، وشقيقٍ أُبعِد إلى سجنٍ من سجونه. تخيّلوا قصرًا مرعبًا وساحرًا يُعاقَب أوفى أوفيائه، وتتحكّم نزعات الغيرة بلَيله. المزيد >
-
لم يصلّ عليهم أحد
خالد خليفة
إشترِ الآنلعلّك تذكر كيف كنّا، أطفالاً، نرسل السفن الورقيّة. الآن أحرقنا المدينة. يجب أن يكتمل الحريق حتى تعود قواربنا التي انتظرناها أربعين عاماً. المزيد >
-
حارس الخديعة
خالد خليفة
إشترِ الآنوحيدًا، كما أنا دومًا، لا أدخل من الأبواب المغلقة. يهدّني خروجي والأقمار في الليالي التي من نحاس مدلّاة على بوّابات دمشق. دمشق هاوية الانتظار وأسوار البلّور... قريبًا من رائحة نسائها وبول رجالها، قريبًا من آخر انهداماتها، أقعى أمام بوّاباتها كابن آوى نسيته الوحشة واستبدّ به الشوق لعواء الذئاب الآن. الآن دمشق تشطرني: - ابن الصدى أنت. المزيد >
-
أكبر سجن على الأرض
سردية جديدة لتاريخ الأراضي المحتلّة
إيلان بابيه
إشترِ الآن«كتاب سيثير غضب أركان الدولة الإسرائيليّة بلا أدنى شكّ.» - صحيفة «آيرش تايمز» المزيد >
-
حاجز لكفن
واحة الراهب
إشترِ الآن«إنّ هذه الرواية لواحة الراهب تنبئ بموهبة صاعدة ننتظر منها الكثير.» - أحمد العربي، موقع الأيّام السورية، (عن مذكّرات روح منحوسة) المزيد >
-
ثوب حداد ملوَّن
سليم بَطّي
إشترِ الآنالفصل الأخير من رِحلة التيه والبحث عن مرسى في أوطانٍ مُمزَّقة، عن هُويّة في انتماءاتٍ مُلتبِسة، وعن أحضانٍ في صدورٍ مُغلقة. يختلط العام بالخاصّ في هذا النصّ، وتتداخل الأحداث والمواقف: الوطن والعائلة، أوليسا صِنوين؟ المزيد >
-
نساء وفواكه وآراء
حسن داوود
إشترِ الآن«من تراب الحياة القليلة يصنع حسن داوود ذهباً روائياً.» - حسن الشامي، الحياة المزيد >
-
لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة
خالد خليفة
إشترِ الآنفكّر بأنّ الصمت قد يقوده إلى التهلكة لكنّه صمت. فكّر بالبشر الذين يبحثون عن القوّة ليهزموا البطش، شعر بأنّه ضعيف، وما اعتقده طوال عمره عن قوّة الهشاشة تبخّر فجأة. تركها تغادر. قبّلته على خدّه ولم يهتمّ لكلماتها التي امتدحت طيبته. أسوأ ما حدث له رغبته في صورتها الجديدة، وسؤاله عن معنى أن تكون طيّباً. كره صورته حين كان طفلاً يحاول الجميع تشجيعه على صورة الرجل السمين المهذّب، بنظّارة طبّية وثياب مكويّة، يضحك بصوت منخفض ويتودّد إلى الأطفال والحيوانات الأليفة. كره أمّه وأباه ومرشّحهما كابرييل الشامي، وأساتذته في مدرسة المأمون، وراعي الكنيسة الذي كان يوقفه في الصفّ الأوّل حين ينشد مع الكورال فخوراً بملابسه الأنيقة ونسبه العائلي. المزيد >





